مستشار أمريكي: لن يجبر أحد سكان غزة على المغادرة وجار تشكيل قوة لإرسالها إلى غزة
قال مستشار أمريكي كبير، إن الولايات المتحدة تسعى إلى إرساء استقرار أساسي للوضع في قطاع غزة، ويجري التخطيط لإرسال قوة دولية إلى القطاع الفلسطيني من دون إجبار سكانها على مغادرة القطاع.
وأضاف المستشار الذي طلب عدم الكشف عن هويته لرويترز، أن القوة المعنية بتحقيق الاستقرار في غزة بدأت في التشكل، مشيرًا إلى أن العديد من الدول، بينها إندونيسيا، أبدت استعدادها للمشاركة في هذه القوة، فيما تُجرى محادثات مع دول مثل مصر وقطر.
وأشار إلى أن فكرة إنشاء مناطق آمنة، التي طُرحت ردًّا على تقارير عن عمليات إعدام نفذتها حركة حماس، قوبلت بترحيب من إسرائيل.
وفيما يتعلق باستعادة جثث الرهائن، شدد المستشار على أن الجهود الأمريكية مستمرة لانتشال أكبر عدد ممكن من الجثث قائلًا "لن نترك أحدًا".
ورجح المستشار الأمريكي أن يتم إنشاء برنامج يقدم مكافآت للمساعدة في العثور على رفات الرهائن المتبقين في قطاع غزة.
وبشأن الأوضاع الإنسانية في القطاع، كشف المستشار عن محادثات "إيجابية للغاية" مع الولايات المتحدة بشأن ضمان وصول المساعدات إلى القطاع، مؤكدًا أن لا أحد يستطيع إجبار سكان على المغادرة.