رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو.. افتراء دعاة الإرهابية على «النبى محمد».. جمال عبد الهادى يزعم تثبيت «الرسول» للإخوان في رابعة.. خرافة «صلاة مرسي بالنبى» تثير غضب المصريين.. ومساندته للمعزول ف

فيتو

«رأيت النبى في المنام ودعانى لقبول قانون المصالحة حتى يعم الخير على تونس».. تصريحات ساخرة نسبها موقع «تونس نيوز» لراشد الغنوشى رئيس حركة النهضة التونسية، ورغم أن هذه التصريحات تأتى في إطار السخرية، إلا أن الواقع يؤكد أن جماعة الإخوان الإرهابية تحرص على استغلال الدين لخدمة أغراضها الدنيئة، ولا تضع الجماعة ومشايخها حدودا لذلك، حتى إن بلغ الأمر إلى حد الافتراء على النبى العظيم محمد، وإقحام اسمه العظيم في أمور سياسية دنيئة، والحديث حول رؤى منامية للنبى أيضًا، والمتابع جيدًا للجماعة وتاريخها الأسود لا يندهش من ذلك، فهى جماعة عرف عنها استخدام أي شىء لخدمة أغراضها حتى وإن كان النبى والدين.



النبى في رابعة

عرف عن الدكتور جمال عبد الهادى، أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة أم القرى سابقًا، والمحسوب على جماعة الإخوان الإرهابية، نشر الخرافات عن رؤية النبى في المنام لخدمة أغراض الإخوان، وفي يوم 1 يوليو عام 2013، ظهر الشيخ المحسوب على الجماعة الإرهابية، على منصة رابعة العدوية، وقال «تواترت على ألسنة الصالحين في المدينة المنورة أخبار، يقولون فيها إنهم شاهدوا الرسول عليه السلام، في مسجد رابعة العدوية يثبت المصلين بالمسجد». 

مرسي يصلى بالرسول

لم يكن حديث الدكتور جمال عبد الهادى الذي قاله عن تثبيت النبى للمصلين في رابعة هو الأول، ففي إحدى محاضراته، ذكر أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- رفض أن يؤم الصلاة وقدم الرئيس مرسي، وقال: «بعد صلاة العشاء- في لقائى مع مرسي- قال بعض الصالحين لمرسي: بشرى.. أنا استمعت لها وأريد أن أذكر بها إخوانى»، وقص عليه الذين ذهبوا رؤيا - وقال عنها: «نحسبها رؤيا حق- فمن رآها رأى الرسول، صلى الله عليه وسلم، والرئيس محمد مرسي والحضور- المقصود أعضاء الهيئة الشرعية- وحان وقت الصلاة، فقدم الناس رسول الله (صلى الله عليه وسلم) للصلاة، فقال الرسول: بل يصلى بكم الرئيس محمد مرسي»، وأثار حديثه حاله من الغضب بين المصريين. 


النبى يساند مرسي بمحبسه

كما أعلن أحد دعاة الإخوان أثناء اعتصام رابعة العدوية، أنه رأى النبي في منامه يدعم المعزول محمد مرسي في محبسه، وقال الشيخ بين جموع الإخوان: «رأيت في المنام كأني أسافر للعمرة، فقال منسق العمرة كنت أريد أن يتأخر الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يأتي معنا لأن ميعاد الطائرة بعد 3 ساعات، فقلت له انتظر: لعل الرسول يبقى معنا هذه الساعات».

وواصل الشيخ، الذي كان يعتصم مع حشد من مؤيدي الإخوان والتيار السلفي حديثه، قائلًا: «جلست بجوار الرسول صلى الله عليه وسلم في المطار، حيث نام النبي على فخذي وقبلت رأسه وهو على أرض مصر، ثم بعد ذلك رأيت أني أنام فدخل محمد مرسي ونام بجواري».

وأقسم الداعية وسط هتاف العديد من المعتصمين، زاعمًا: «والله الذي لا إله إلا هو بعد رؤية رسول الله في منام واحد قمت بجوار الرئيس وهو نائم، فانتفض وقال لي: لماذا تقوم؟ كأنه يقول لي استرح قلت له: أريد أن أحرسك. والله قال لي كلمة عجيبة ورفع يده وقال: الله كافينا الله كافينا،، أقسم بالله أنه قال ذلك في منام فقلت له كان لرسول الله حرس فضحك وسكت».


الجريدة الرسمية