رئيس التحرير
عصام كامل
Advertisements
Advertisements
Advertisements
Advertisements

مايكروسوفت ترد على اختراق منتجاتها خلال الهجوم السيبراني على أمريكا

مايكروسوفت
مايكروسوفت
Advertisements
نفت شركة مايكروسوفت، اليوم الجمعة، الأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام العالمية مؤخرًا حول إصابتها في الهجوم السيبراني الذي استهدف الوزارات والهيئات الاتحادية الأمريكية.



ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن رئيس الشركة، براد سميت قوله: "ليس لدينا تأكيدًا لذلك".

وأكدت الشركة أنها ما زالت تتمسك بموقفها الذي تم الإعلان عنه يوم الأحد بخصوص الهجمات السيبرانية الواسعة: "نود أن نؤكد لزبائننا أننا لم نجد أي ثغرات في منتجاتنا أو خدماتنا السحابية في إطار هذه التحقيقات" حسبما ذكرت روسيا اليوم.

وكانت وكالة رويترز أفادت في وقت سابق، اليوم الجمعة بأن منتجات شركة مايكروسوفت تعرضت أيضًا لهجوم سيبراني في إطار الهجوم الواسع ضد الهيئات الاتحادية في الولايات المتحدة. 

ونقلت الوكالة عن مصادر لها بأن الشركة المتضررة تقوم أيضًا بنقل العدوى لمنشآت أخرى، مضيفة أنه بعد إصابة مايكروسوفت، استخدمت منتجاتها لاحقًا لاختراق المنشآت الأخرى.

وقال مسؤولون في الإدارة الأمريكية أمس الخميس: إن شبكات وزارة الطاقة وإدارة الأمن النووي الوطنية، التي تدير مخزون الأسلحة النووية في البلاد، تعرضت للاختراق.

ونقل موقع "بوليتيكو" عن مسؤولين مطلعين بشكل مباشر على الأمر، قولهم إن لدى الوزارة والإدارة أدلة على أن المتسللين تمكنوا من الوصول إلى شبكاتهم كجزء من حملة إلكترونية ضخمة أثرت على ما لا يقل عن ست وكالات فيدرالية.

وبدأ مسؤولو الوزارة وإدارة الأمن النووي الوطنية، الخميس، تنسيق الإخطارات حول الخرق مع هيئات الرقابة المعنية في الكونغرس بعد إطلاع روكي كامبيون، كبير مسؤولي المعلومات في وزارة الطاقة على الأمر.

ووجد المسؤولون نشاطًا مشبوهًا في شبكات تابعة للجنة تنظيم الطاقة الفيدرالية، ومختبري سانديا ولوس ألاموس الوطنية في نيومكسيكو وواشنطن، ومكتب النقل الآمن، ومكتب ريتشلاند الميداني بوزارة الطاقة.

وتمكن المتسللون من إحداث ضرر أكبر في شبكة لجنة تنظيم الطاقة الفيدرالية مقارنة بالوكالات الأخرى، لكن لم يوضحوا المزيد من التفاصيل.


فيما قالت مصادر للموقع: إن المحققين الفيدراليين قاموا بتمشيط الشبكات في الأيام الأخيرة لتحديد ما تمكن المتسللون من الوصول إليه أو سرقته.

ويُعتقد أن المتسللين تمكنوا من الوصول إلى شبكات الوكالات الفيدرالية من خلال اختراق شركة البرمجيات "سولارويندس"، التي تبيع منتجات إدارة تكنولوجيا المعلومات لمئات من العملاء الحكوميين والقطاع الخاص.
Advertisements
Advertisements
الجريدة الرسمية