فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

رفعت سيد أحمد: الجماعات الإسلامية في سوريا تؤدي أدوارا وظيفية لصالح المخابرات الأمريكية والإسرائيلية

د. رفعت سيد أحمد،
د. رفعت سيد أحمد، فيتو

كشف الدكتور رفعت سيد أحمد الخبير الاستراتيجى والمفكر القومي، أن ما كشفته وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن الوثيقة التى تكشف دور إسرائيل فى وصول “أبو محمد الجولاني” لحكم سوريا تؤكد الحقيقة التى سبق أن حذرنا منها من أن هذه الجماعات فى سوريا ليست جماعات إسلامية، وإنما هى جماعات وظيفية تعمل منذ قرن، وبعد ثورات الربيع العربي المزعومة ازداد دور هذه الجماعات لصالح إسرائيل، سواء فى مصر أو ليبيا أو سوريا أو العراق. 

نحن أمام سوريا الممزقة إلى دويلات صغيرة وبها توطين إجبارى للفلسطنيين

وأكد رفعت سيد أحمد، فى تصريح لـ"فيتو"، أن هذه الجماعات تؤدي أدوارا وظيفية لصالح المخابرات الأمريكية والإسرائيلية، والوثيقة أكدت ذلك، وتنفذ باستثناء الرفض الشكلى من البعض، لكنها تنفذ بتواطؤ أجنبي مع الشرع، وبالتالى سوريا العربية لم تعد كما كانت، فهى أشبه بـ"سوريا ستان"، شبيهة بأفغانستان سابقا، فنحن امام سوريا الممزقة إلى دويلات صغيرة، وبها توطين إجباري للفلسطنيين، وفقا لما ذكرته الوثيقة من أن هناك احتلالا إسرائيليًّا لقواعد شمال سوريا فى حلب لكشف سوريا كاملا، وكذلك عدم تسليح الجيش السورى وخفض أعداده. 

نحن لسنا أمام جماعات إسلامية وإنما أمام جماعات وظيفية لخدمة الأهداف الإسرائيلية

وواصل الخبير الاستراتيجى تصريحاته، قائلا: نحن لسنا أمام جماعات اسلامية، وإنما أمام جماعات وظيفية لخدمة الأهداف الإسرائيلية، وبالتالى المخطط كبير للغاية لأنه يستهدف تغيير طبيعة سوريا كبلد عربي، فأصبحت إسرائيل تحتل 40% من مساحته، وفى وجود أحمد الشرع ستحتل سوريا كاملة تحت غطائه، بمعاونة هذه الجماعات التى استولت على الحكم بمؤامرة ضد سوريا، والعروبة التى كانت ترفض الصلح مع إسرائيل ايام حافظ الأسد وبشار الأسد، ولا نستبعد أن تتحول إلى مُصدِّر لجماعات الإرهاب إلى مصر، وغيرها لصالح إسرائيل.