افتتاح منتدى الأهرام للسياحة المصرية بالمتحف القومي للحضارة، الإثنين
يفتتح شريف فتحي وزير السياحة والآثار، الإثنين المقبل 28 سبتمبر الجاري، فعاليات الدورة الأولى من «منتدى الأهرام للسياحة المصرية»، لمناقشة مستقبل صناعة السياحة في مصر، بالتزامن مع الاحتفال بـيوم السياحة العالمي، الذي يوافق 27 سبتمبر من كل عام.
مستقبل صناعة السياحة في مصر
ويُقام المنتدى على مدار يوم واحد بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، بحضور كل من الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني، وعدد من الوزراء والمسؤولين وقيادات وخبراء القطاعين العام والخاص، وممثلي الاتحاد المصري للغرف السياحية ورؤساء الغرف السياحية.
ويأتي إطلاق المنتدى في إطار دعم جهود الدولة المصرية للنهوض بقطاع السياحة، والمساهمة في تحقيق مستهدفاتها، وفي مقدمتها الوصول بأعداد السائحين إلى 30 مليون سائح، وذلك ضمن سلسلة الفعاليات والمؤتمرات التي تنظمها المؤسسة لطرح ومناقشة القضايا ذات الأولوية للقطاعات الاقتصادية والتنموية المختلفة.
جهود مصر للنهوض بقطاع السياحة
وتنعقد الدورة الأولى للمنتدى تحت عنوان «السياحة المصرية: من تنوع المقاصد إلى تعزيز التنافسية العالمية»، في ضوء ما يتمتع به المقصد المصري من تنوع لا يُضاهى في المقومات والمنتجات السياحية، وما يشهده القطاع من نمو في الحركة السياحية الوافدة، بما يفتح المجال أمام مناقشة سبل تعظيم الاستفادة من هذا التنوع وتحويله إلى عنصر رئيسي لتعزيز القدرة التنافسية وجذب المزيد من الاستثمارات.
ويتضمن المنتدى ست جلسات نقاشية متخصصة، تجمع صناع القرار وممثلي القطاع الخاص والخبراء والمتخصصين لمناقشة أبرز التحديات والفرص التي تواجه صناعة السياحة، وطرح رؤى وحلول عملية تدعم نمو القطاع واستدامته وترفع من تنافسية المقصد المصري على المستوى الدولي.
وتتناول الجلسات عددًا من الملفات الرئيسية، من بينها تحويل تنوع المقومات والمنتجات السياحية إلى ميزة تنافسية وفرص استثمارية، وتنمية العنصر البشري والارتقاء بجودة الخدمات والتجربة السياحية، وتعزيز الربط الجوي وتطوير المطارات وسهولة الوصول إلى المقاصد السياحية، إلى جانب سبل إطالة موسم السياحة الشاطئية وتنويع تجاربها، واستكشاف فرص النمو والاستثمار في المقاصد والأنماط السياحية الجديدة، فضلًا عن صناعة الصورة الذهنية للمقصد المصري وتعزيز حضوره وتنافسيته عالميًا.
ويستهدف المنتدى، من خلال المناقشات والتوصيات التي تطرحها جلساته، تعزيز الحوار والتكامل بين الحكومة والقطاع الخاص ومختلف الأطراف الفاعلة في صناعة السياحة، والخروج برؤى قابلة للتطبيق تسهم في دفع معدلات النمو والاستثمار، والارتقاء بتجربة السائح، وتعظيم الاستفادة من المقومات السياحية المتنوعة التي تتمتع بها مصر.