وزير الأوقاف يشارك في مناقشة رسالة دكتوراه بجامعة كفر الشيخ
شارك الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف وأستاذ الحديث الشريف وعلومه، في مناقشة رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث محمد عبد الحميد السيد القط - الإمام والخطيب بوزارة الأوقاف، بكلية الآداب بجامعة كفر الشيخ، والتي حملت عنوان: «مصطلح مستقيم الحديث عند المحدثين حتى نهاية القرن العاشر الهجري.. دراسة تحليلية موازنة»، وذلك عضوًا ومناقشًا ضمن لجنة الحكم على الرسالة.
وزير الأوقاف يشارك في مناقشة رسالة دكتوراة بجامعة كفر الشيخ
وتناولت الرسالة تتبع دلالات مصطلح «مستقيم الحديث» واستعمالاته لدى أئمة الحديث، مع تحليل أقوال العلماء والموازنة بينها؛ للوقوف على دلالاته في سياقاتها المختلفة.
وتكونت لجنة المناقشة والحكم من الدكتور سيد أحمد أبو حطب - أستاذ العلوم اللغوية المتفرغ والعميد الأسبق لكلية الآداب بجامعة كفر الشيخ، مشرفًا ورئيسًا، والدكتور أسامة الأزهري - أستاذ الحديث الشريف وعلومه ووزير الأوقاف، مناقشًا وعضوًا، والدكتور محمد طه علام - أستاذ الدراسات الإسلامية ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، مناقشًا وعضوًا، والدكتور محمد حسن قنديل - أستاذ الحديث وعلومه والوكيل السابق لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالإسكندرية بجامعة الأزهر، مشرفًا وعضوًا.
وحضر المناقشة الدكتور يحيى زكريا عيد - رئيس جامعة كفر الشيخ، والأستاذ الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم - نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة أماني شاكر - نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتورة آيات حسن شمس الدين - عميدة كلية الآداب، الدكتورة فاتن طلعت قنصوه - وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، محمد فاروق أبو العمايم - أمين الكلية، إلى جانب الشيخ رمضان عبد السميع إبراهيم - مدير مديرية أوقاف كفر الشيخ، والدكتور عبد اللطيف طلحة - وكيل المنطقة الأزهرية بكفر الشيخ، وعدد من الأئمة والوعاظ والأكاديميين والطلاب.
ووجه الباحث محمد عبد الحميد السيد القط الشكر والتقدير إلى الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، لموافقته على مناقشة الرسالة، مؤكدًا أن ذلك يمثل دعمًا للبحث العلمي والباحثين، كما أعرب عن تقديره لأعضاء لجنة المناقشة والحكم لما قدموه من ملاحظات وتوجيهات علمية أسهمت في إثراء البحث وتطويره.
كما وجه الباحث الشكر إلى أساتذته ومشرفيه وزملائه وكل من أسهم في إعداد الرسالة وإخراجها بهذا المستوى العلمي، معربًا عن اعتزازه بالمناقشة وما أتاحته من فرصة للاستفادة من خبرات العلماء والأساتذة المتخصصين.
وأعرب وزير الأوقاف عن سعادته بالمشاركة في المناقشة العلمية، مرحبًا برئيس جامعة كفر الشيخ وقيادات الجامعة والكلية وأعضاء لجنة المناقشة والحكم والحضور، وموجهًا الشكر إلى الجميع على حفاوة الاستقبال وحسن الترحاب.
ووجه الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، خالص الشكر والتقدير إلى الأستاذ الدكتور يحيى زكريا عيد - رئيس جامعة كفر الشيخ، والأستاذة الدكتورة آيات حسن شمس الدين - عميدة كلية الآداب، على حفاوة الاستقبال وحسن التنظيم، وما توليه الجامعة والكلية من عناية بالبحث العلمي وتشجيع الباحثين والارتقاء بالدراسات الأكاديمية المتخصصة.
أهمية الدراسات التي تتناول المصطلحات الحديثية بالتحليل والاستقراء والمقارنة
وأشاد الوزير بالجهد العلمي الذي بذله الباحث في إعداد الرسالة، وما تطلبته من تتبع دقيق للمصطلح في مصادر الحديث وكتب الجرح والتعديل، والموازنة بين أقوال العلماء واستعمالاتهم، مؤكدًا أهمية الدراسات التي تتناول المصطلحات الحديثية بالتحليل والاستقراء والمقارنة، لما تسهم به في تعميق فهم مناهج أئمة الحديث في نقد الرواة والحكم على المرويات.
وأشار الدكتور أسامة الأزهري إلى أن مصطلحات المحدثين تمثل مدخلًا مهمًّا لفهم دقة المنهج النقدي الذي أسسه علماء الحديث، موضحًا أن دراسة مصطلح «مستقيم الحديث» تقتضي النظر في سياقاته المختلفة واستعمالات الأئمة له، والوقوف على الفروق الدقيقة بين دلالاته، وعدم الاكتفاء بفهمه بمعزل عن القرائن العلمية والسياقات التي ورد فيها.
وأكد وزير الأوقاف أن قيمة البحث في علوم الحديث لا تقتصر على جمع الأقوال والنقول، بل تمتد إلى حسن تحليلها وفهم مناهج العلماء في توظيف المصطلحات والموازنة بين دلالاتها، وصولًا إلى نتائج علمية منضبطة تستند إلى الاستقراء الدقيق والنظر المقارن.
وأشاد بما قدمته الرسالة من معالجة علمية لموضوعها، وبالجهد المبذول في تتبع أقوال المحدثين وتحليلها، مشددًا على أهمية مواصلة العناية بالدراسات الإسلامية والحديثية، وتشجيع الباحثين على تقديم بحوث علمية رصينة تسهم في خدمة التراث الإسلامي وإثراء المكتبة الحديثية.
وفي أجواء سادها الود والفرح، أشادت لجنة المناقشة والحكم بالجهد العلمي الذي بذله الباحث في دراسة مصطلح «مستقيم الحديث» عند المحدثين، وما تضمنته الرسالة من استقراء وتحليل وموازنة بين أقوال أئمة النقد الحديثي، وبعد المداولة قررت اللجنة منح الباحث درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى.