فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

السيسي يقود جهود تطوير البنية التحتية الرقمية وتوطين الإلكترونيات.. التوسع في الجيل الخامس.. تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي.. تعزيز اقتصاد مصر التكنولوجي والأمن السيبراني وبناء الكوادر البشرية

 الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

يقود الرئيس عبد الفتاح السيسي جهود الدولة لملف التحول الرقمي وتعزيز قدرات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فضلا عن متابعة عدد من الملفات المرتبطة بتطوير البنية التحتية الرقمية وتنمية صادرات القطاع وتوطين صناعة الإلكترونيات والتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات.

ونرصد أبرز جهود تطوير البنية التحتية الرقمية وتوطين الإلكترونيات 

-تهتم القيادة السياسية بقطاع الاتصالات باعتباره أحد المكونات الرئيسية للاقتصاد الحديث لتحسين الخدمات الرقمية المقدمة للمواطنين وبناء قدرات إنتاجية وتكنولوجية قادرة على جذب الاستثمارات وزيادة الصادرات وخلق فرص عمل جديدة.

الذكاء الاصطناعي

-يتابع الرئيس السيسي جهود وزارة الاتصالات في توفير البنية التحتية الرقمية اللازمة لتطوير تطبيقات وحلول ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي بما يحقق عائدا تنمويا أوسع ويعزز استخدام التكنولوجيا في القطاعات الحيوية.

-وجه الرئيس السيسي بجذب وتنشيط الاستثمارات في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع التوسع في إنشاء مراكز البيانات العملاقة، باعتبارها أحد المقومات الأساسية للاقتصاد الرقمي.

وجه بمواصلة التوسع في نشر شبكات الجيل الخامس وتعزيز مرونة البنية التحتية للاتصالات والحد من مخاطر التمركز، بما يدعم كفاءة واستدامة الشبكات والخدمات الرقمية في مصر

-يولي الرئس السيسي اهتماما خلال السنوات الماضية بإنشاء بنية تحتية تكنولوجية قادرة على استيعاب التوسع في الخدمات الرقمية ومراكز البيانات والحوسبة السحابية والاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر باعتبارها نقطة التقاء رئيسية لشبكات وكابلات الاتصالات بين القارات.

-يقود الرئيس السيسي الجهود الرامية إلى توطين صناعة الإلكترونيات وتنمية صادرات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات

الاستثمار في البنية التحتية الرقمية

وتستهدف مصر الوصول بحجم صادراتها الرقمية إلى 8 مليارات دولار بحلول عام 2028 مع توقع ارتفاع صادرات خدمات التعهيد الرقمية إلى 12 مليار دولار عام 2029 إلى جانب استهداف زيادة عدد الشركات العاملة في مجال تصميم الإلكترونيات إلى 120 شركة بحلول عام 2030.

-تعد هذه المستهدفات أهمية خاصة لكونها تربط بين الاستثمار في البنية التحتية الرقمية وبين بناء قاعدة إنتاجية وتصديرية في مجالات التكنولوجيا والإلكترونيات بما يفتح المجال أمام زيادة مشاركة الشركات المصرية في سلاسل القيمة العالمية.

-يمثل التوسع في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية أحد المحاور الأساسية في الرؤية الحالية لتطوير قطاع الاتصالات.

-يتابع الرئيس السيسي دور مركز الابتكار التطبيقي التابع لوزارة الاتصالات في تطوير حلول تعتمد على التكنولوجيات الناشئة إلى جانب متابعة البرنامج الحكومي للذكاء الاصطناعي كرنك الذي يستهدف دعم جهود السيادة الرقمية وتوفير قاعدة لبناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية

-تتجه الدولة  إلى توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاعات مختلفة، بحيث لا يقتصر دوره على التطبيقات التقنية وإنما يتحول إلى أداة لتحسين الخدمات ودعم اتخاذ القرار وتطوير حلول جديدة تلائم احتياجات المجتمع والاقتصاد

ملف الأمن السيبراني

-يتابع الرئيس السيسي ملف الأمن السيبراني باعتباره أحد العناصر الرئيسية في نجاح التحول الرقمي فكلما توسعت الدولة في تقديم الخدمات إلكترونيا وزادت الاعتماد على قواعد البيانات ومراكز البيانات والحوسبة السحابية أصبحت حماية البنية الرقمية والبيانات عنصرا أساسيا في بناء الثقة في الخدمات الحكومية والاقتصاد الرقمي


-يتابع الرئيس السيسي ملف الأمن السيبراني باعتباره ركيزة أساسية لاستراتيجية التحول الرقمي إلى جانب جهود دعم السيادة الرقمية من خلال تطوير القدرات الوطنية في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي

-يتابع الرئيس السيسي مستجدات التوسع في تطبيق منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد التي تستهدف تسهيل حصول المواطنين على الخدمات وتعزيز التكامل بين قواعد البيانات.
ووجه الرئيس بمتابعة الموقف التنفيذي للمنظومة بصورة مستمرة، بما يضمن كفاءة التشغيل وتكامل قواعد البيانات وتطوير مستوى الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين.

-كما امتد التطوير إلى بناء القدرات البشرية، حيث استعرض وزير الاتصالات الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية الرواد الرقميون – Digilians»، التي تنفذ بالتعاون بين وزارة الاتصالات والأكاديمية العسكرية المصرية بهدف تأهيل المستفيدين للوظائف المطلوبة في سوق العمل.

فرص التدريب والتأهيل

-شدد الرئيس على ضرورة الالتزام بالدقة والشفافية والحياد في إجراءات قبول المستفيدين من المبادرة، بما يعزز الثقة المجتمعية فيها ويضمن وصول فرص التدريب والتأهيل إلى المستحقين وفق معايير واضحة.

-يقود الرئيس السيسي رؤية متكاملة لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تقوم على عدة محاور رئيسية:

تطوير البنية التحتية التوسع في الجيل الخامس إنشاء مراكز البيانات دعم الحوسبة السحابية توطين الإلكترونيات تنمية الصادرات الرقمية، تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي، تعزيز الأمن السيبراني وبناء الكوادر البشرية

-لا تتوقف جهود الدولة عند تحسين جودة الاتصالات أو رقمنة الخدمات وإنما يمتد إلى ترسيخ موقع مصر كمركز إقليمي ودولي لمراكز البيانات وتعظيم العائد الاقتصادي من التكنولوجيا وزيادة الصادرات وخلق فرص عمل وبناء قدرات وطنية في صناعات المستقبل
-توجيهات رئاسية بالتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومواصلة تطوير هيكل سوق الاتصالات وتعزيز التحول الرقمي والتوسع في شبكات الجيل الخامس، ورفع مرونة البنية التحتية للاتصالات بما يدعم كفاءة واستدامة القطاع ويعزز تنافسية مصر في الاقتصاد الرقمي.

مستجدات التوسع في تطبيق منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد 

-اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الساعات الماضية مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، واللواء أركان حرب هاني محمود منصور مدير إدارة الإشارة بالقوات المسلحة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع مستجدات التوسع في تطبيق منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد، وذلك في إطار خطة الدولة للتحول الرقمي وتيسير حصول المواطنين على الخدمات.

وفي هذا الصدد، أشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى أن الوزارة مستمرة في التعاون والتنسيق مع وزارة التموين والتجارة الداخلية في تطوير المنظومة، ودعم كفاءتها الفنية والتشغيلية، مع التوسع التدريجي في نطاق الخدمات التي تقدم من خلالها.

تطوير منظومة الخدمات الحكومية

ووجه الرئيس، في هذا السياق، بمتابعة الموقف التنفيذي لمنظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد بصورة مستمرة، بما يضمن تكامل قواعد البيانات وكفاءة التشغيل، ودعم جهود تطوير منظومة الخدمات الحكومية.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن المهندس رأفت هندي استعرض خلال الاجتماع تطورات الجهود المبذولة لتنمية صادرات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتوطين صناعة الإلكترونيات، حيث أشار إلى أن مصر تستهدف الوصول بحجم صادراتها الرقمية إلى 8 مليارات دولار بحلول عام ٢٠٢٨، موضحًا أنه من المتوقع ارتفاع الصادرات الرقمية لخدمات التعهيد إلى ١٢ مليار دولار عام ٢٠٢٩، كما أنه من المستهدف زيادة عدد الشركات العاملة في مجال تصميم الإلكترونيات بحلول عام ٢٠٣٠ إلى ١٢٠ شركة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الاجتماع شهد استعراضًا لجهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في توفير البنية التحتية الرقمية المتطورة اللازمة لتطوير تطبيقات وحلول ذكية تستند إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ بهدف تعظيم العائد التنموي وتعميق الأثر المجتمعي لهذه التقنيات الحديثة، بالإضافة إلى جهود دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عدد من القطاعات الحيوية، بما في ذلك الدور المحوري لمركز الابتكار التطبيقي التابع للوزارة في تطوير حلول مبتكرة تعتمد على التكنولوجيات الناشئة.

جذب وتنشيط الاستثمارات

وفي هذا الإطار، أكد الرئيس ضرورة جذب وتنشيط الاستثمارات في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، بالتوازي مع التوسع في تشييد مراكز البيانات العملاقة؛ باعتبارها الركيزة الأساسية للاقتصاد الرقمي.

وذكر المتحدث الرسمي أن المهندس رأفت هندي استعرض الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية "الرواد الرقميون – Digilians" التي يتم تنفيذها بالتعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والأكاديمية العسكرية المصرية.

وفي هذا الصدد، أكد الرئيس ضرورة الالتزام بتفعيل معايير الدقة والشفافية والحياد في إجراءات قبول المستفيدين من هذه المبادرة، بما يعزز من ثقة المجتمع في المبادرة، ولا سيما أنها تساعد في تأهيل المستفيدين منها للالتحاق بالوظائف المطلوبة في سوق العمل.

وتناول الاجتماع أيضًا ملف الأمن السيبراني باعتباره يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية التحول الرقمي، وعنصرًا رئيسيًا في تعزيز الثقة في الخدمات الرقمية، وكذلك مستجدات الموقف التنفيذي للبرنامج الحكومي للذكاء الاصطناعي "كرنك"، الذي يسهم في دعم جهود تحقيق السيادة الرقمية، ويتيح قاعدة أساسية لبناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي باللغة العربية.

وأوضح المتحدث الرسمي أن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات استعرض الإجراءات والخطوات التي اتخذتها الوزارة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس بشأن حماية الأطفال دون سن الخامسة عشرة من مخاطر المحتوى الضار على شبكات ومنصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تفاصيل القرار المشترك الصادر في هذا الشأن عن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

وفي نهاية الاجتماع، وجه الرئيس بالتوسع في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتقنيات الحوسبة السحابية، مع مواصلة تطوير هيكل سوق الاتصالات في مصر وتعزيز فرص التحول الرقمي بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي ودولي لمراكز البيانات.

كما وجّه الرئيس بالتوسع في نشر شبكات الجيل الخامس، وتعزيز مرونة البنية التحتية للاتصالات، والحد من مخاطر التمركز، بما يدعم كفاءة واستدامة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.