فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

إحصائيات صادمة حول استغلال الأطفال على المنصات الرقمية

وسائل التواصل الاجتماعى
وسائل التواصل الاجتماعى وخطورتها على الأطفال

بالتزامن مع التوجهات الدولية حول العالم لمنع وتشديد استخدام الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعى خلال الفترة المقبلة بسبب الإساءة التى يتعرض لها هؤلاء الأطفال.

وتعكف دول الاتحاد الأوروبي خلال الفترة الحالية إلى تشديد الرقابة على الأطفال ومنع وصولهم الى منصات التواصل الاجتماعى، فضلا عن التوجهات المحلية فى مصر لحماية النشء والقضاء على مخاطر السوشيال ميديا على الجيل الجديد.

وتتصدر منصات الفيديوهات والريلز والمقاطع القصيرة استخدامات الأطفال وحتى الكبار، تليها منصات تبادل الصور والشات وفقا للبيانات الصادرة عن الجهة المختصة فى حماية الخصوصية والأمن السيبراني.

 

حظر التواصل الاجتماعى للأطفال فى الاتحاد الأوروبى


يعمل الاتحاد الأوروبي على حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون 13 عامًا، وفرض قيود على استخدام التكنولوجيا وخدمات الذكاء الاصطناعي للأطفال الأكبر سنًا، حسب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في كلمتها السنوية.

وقالت فون دير لاين: "لا وسائل تواصل اجتماعي لمن هم دون 13 عامًا، ولا حسابات شخصية لمن هم دون 15 عامًا". 

وأضافت أن التكتل سيسمح لمن تتراوح أعمارهم بين 13 و14 عامًا بامتلاك حسابات تحت إشراف الوالدين وبميزات محدودة.

حظر التواصل الاجتماعى فى مصر 

فى سياق متصل أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات قرارًا مشتركًا يُلزم منصات التواصل الاجتماعي باتخاذ الإجراءات التي من شأنها تعزيز حماية الأطفال والنشء في البيئة الرقمية.

ونرصد فى التقرير التالى أحد أبرز أشكال الإساءة التى يتعرض لها الأطفال وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف.

 ذكر تقرير حديث صادر عن اليونيسف أن حوالي 20 مليون طفل من مستخدمي الإنترنت في 21 دولة تعرضوا للاستغلال أو الإساءة جنسيا على المنصات الرقمية خلال عام واحد، ووقعت معظم الحالات على منصات التواصل الاجتماعي.

وتشير تقديرات اليونيسف إلى أن أكثر من واحد من كل خمسة أطفال تتراوح أعمارهم من 12 إلى 17 عاما في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ‌وأوروبا الشرقية تعرضوا لشكل واحد على الأقل من أشكال الإساءة أو الاستغلال جنسيا على المنصات الإلكترونية خلال العام الذي سبق إجراء الاستطلاع.

ووجد التقرير أن ما يقرب من 15 مليون طفل في البلدان التي شملها الاستطلاع تعرضوا لمحتوى جنسي غير مرغوب فيه، وواجه تسعة ملايين منهم ضغوطا من أجل الدخول في محادثات ذات طابع جنسي أو مشاركة صور ​جنسية. وخلص أيضا إلى أنه تمت مشاركة صور جنسية لأربعة ملايين طفل دون موافقتهم.

وأضاف التقرير أن عدد الأطفال الذين تعرضوا لهذا النوع ​من الانتهاك على مستوى العالم سيصل بالتأكيد إلى عشرات الملايين.

واستندت الدراسة، التي وصفتها اليونيسف بأنها واحدة من أكبر الدراسات ⁠من نوعها، إلى استطلاعات رأي وطنية جُمعت في الفترة من 2020 إلى 2025 وشملت حوالي 21 ألف طفل من مستخدمي الإنترنت في 21 دولة، ​من بينها كينيا وباكستان والبرازيل وصربيا.