قبل فيلم "القصص" ممثل مصر بالأوسكار، أعمال بتوقيع المخرج أبو بكر شوقي
يعود اسم المخرج أبو بكر شوقي إلى الواجهة من جديد، وذلك عقب اختيار فيلم القصص من قبل لجنة نقابة المهن السينمائية لتمثيل مصر والمشاركة في مسابقة الأوسكار لأفضل فيلم دولي “غير ناطق بالإنجليزية".
وفيلم القصص ليس المحطة الأولى في تجربة أبو بكر شوقي مع السينما المصرية أو سباق الأوسكار، إذ سبق له تمثيل مصر في المنافسة عام 2018، ومن أبرز أعماله:
البدايات مع الأفلام القصيرة
بدأ أبو بكر شوقي مشواره الفني بمجموعة من الأفلام القصيرة، من بينها العودة عام 2009، وThe Road to Atalia عام 2010، وغيرها من الأعمال الفنية، وهذه المرحلة سبقت انتقاله إلى الفيلم الروائي الطويل، الذي جاء مع فيلم يوم الدين بعد سنوات من العمل على الأفلام القصيرة والوثائقية.
يوم الدين" بداياته مع عالم الأفلام الروائية
في 2018، قدم أبو بكر شوقي فيلم يوم الدين كمخرج وكذلك كمؤلف، والفيلم تناول رحلة بشاي، الرجل المصاب بالجذام، الذي يغادر مستعمرة الجذام بحثا عن عائلته، في رحلة تجمعه بشخصيات مختلفة، الفيلم كان أول أعمال شوقي الروائية الطويلة، وعرض للمرة الأولى في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي عام ٢٠١٨، كما أن مصر اختارت الفيلم لتمثيلها في سباق الأوسكار للمنافسة في فئة أفضل فيلم أجنبي، وبعد "يوم الدين"، لم يكرر شوقي التجربة نفسها في فيلمه التالي، بل انتقل إلى عالم مختلف تماما.
هجان من رحلة في سباقات الهجن
في 2024، قدم شوقي فيلم هجان، الذي تدور أحداثه في صحراء السعودية حول الصبي مطر وعلاقته بجمله حفيرة، بعدما تدفعه ظروف إلى دخول عالم سباقات الهجن، الفيلم، الذي شارك شوقي في كتابته إلى جانب عمر شامة ومفرج المجفل، وأحمد الزغبي، كان تجربته الروائية الطويلة الثانية، وعرض في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.
وفي هجان ابتعد المخرج عن البيئة المصرية التي ظهرت في يوم الدين، وقدم حكاية تدور في عالم سباقات الهجن، مع التركيز على رحلة الشخصية الرئيسية وعلاقتها بالبيئة المحيطة بها.
"القصص" حكاية عائلية من ذاكرة مصر
مع "القصص"، يعود أبو بكر شوقي إلى الحكاية المصرية، من خلال عمل يقدم رؤية إنسانية عميقة لأحداث تمتد بين ستينيات وثمانينيات القرن الماضي، وهو عمل يشارك في بطولته نيللي كريم وأمير المصري وأحمد كمال وصبري فواز وعمرو عابد، وصور بين القاهرة وفيينا.
تدور أحداث الفيلم في صيف العام 1967، حول أحمد، عازف البيانو الطموح، الذي تنشأ بينه وبين ليز، المراسلة النمساوية، صداقة عميقة تتحدى المسافات، وبين رفض العائلة وقيود المجتمع، يسعى أحمد لتحقيق حلمه في تقديم حفل موسيقي علني، بينما تظل العلاقة بينهما قائمة رغم تقلبات الحرب ومعارك الحياة، وفيلم “القصص” حقق نجاحًا نقديًا كبيرًا بحصده جائزة التانيت الذهبي في مهرجان قرطاج السينمائي.