وكيل طب قصر العيني يكشف تفاصيل خطة التأمين الطبي لدورة الألعاب الإفريقية للجامعات
كشف الدكتور عمر عزام، وكيل كلية طب قصر العيني، جامعة القاهرة، لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس لجنة التأمين الطبي لـ دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026»، تفاصيل خطة التأمين الطبي التي جرى تنفيذها على مدار فعاليات الدورة.
وأكد في تصريحات خاصة، أن التأمين الطبي للبطولة جرى من خلال التنسيق المستمر مع الجهات المعنية والاتحاد الرياضي للجامعات لضمان توفير التغطية الطبية والخدمات الإسعافية للوفود والمشاركين.
وأوضح عزام أن خطة التأمين الطبي شملت مختلف مقار إقامة الوفود، إلى جانب ميادين المنافسات الرياضية الـ18، مع متابعة مستمرة لجاهزية الفرق الطبية وسيارات الإسعاف، بما يضمن سرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع الحالات الطارئة التي قد تستدعي تدخلًا طبيًا.
وأشار إلى أن المنظومة الطبية التي جرى توفيرها خلال الدورة عكست جاهزية الكوادر الطبية بقصر العيني وقدرتها على تأمين الفعاليات الرياضية الكبرى، والتعامل مع متطلبات الأحداث ذات المشاركة الواسعة والطابع القاري.
طب قصر العيني تتولى الإشراف الطبي على البطولة الإفريقية للجامعات
كانت جامعة القاهرة، ممثلة في كلية طب قصر العيني، قد تولت الإشراف على منظومة التأمين الطبي والرعاية الصحية المصاحبة لفعاليات دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026»، التي اختتمت أعمالها بمشاركة 2082 مشاركًا يمثلون 82 جامعة من 18 دولة إفريقية، تحت إشراف وتوجيهات وزارة التعليم العالي لتوفير الرعاية الصحية للفعاليات الكبرى، وبتكليف من المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية.
وشكل الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة لجنة تولت تنفيذ ومتابعة خطة التأمين الطبي للدورة، برئاسة الدكتور عمر أحمد عزام، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وعضوية نخبة من رؤساء الأقسام والأساتذة في تخصصات الصدر، والطوارئ، والعظام، والجراحة العامة، والروماتيزم والتأهيل، والقلب، والباطنة، والأنف والأذن والحنجرة.
وشهدت دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» مشاركة 2082 مشاركًا من 82 جامعة تمثل 18 دولة إفريقية، واختتمت فعالياتها بتصدر مصر جدول الترتيب بإجمالي 310 ميداليات.
وأقيمت الدورة تحت شعار «شعلة واحدة.. قارة واحدة»، وأسهمت منافساتها في تعزيز التواصل والتعاون بين شباب الجامعات الإفريقية، وفتح مساحات جديدة للتفاعل والتقارب بين طلاب الجامعات من مختلف دول القارة.