محاكم زمان
سيدة جمعت بين زوجين 3 سنوات، كيف كشفت جلسة قهوة سر الزوجة؟
ثلاث سنوات كاملة، استطاعت خلالها امرأة أن تعيش مع رجلين متزوجة من كل منهما، دون أن يعرف أحدهما أن الآخر موجود.
بدأت الحكاية بزواجها الأول، ثم تزوجت رجلا آخر، ونجحت في أن تجعل لكل زوج حياته ومواعيده وأعذاره. فإذا غابت عن أحدهما كان لديها سبب جاهز، وإذا احتاجت إلى السفر قالت إنها ذاهبة لرعاية قريبة مريضة.
ومرت السنوات، والسر ما زال في يدها.
جلسة القهوة التي هدمت كل شيء
لكن ما لم تحسب حسابه أن الزوجين كانا صديقين.
وفي أحد الأيام جلس الزوج الأول "م" في أحد المقاهي، في منطقة عابدين القريبة من منزله، وكان معه صديق جديد "ع" دار الحديث بينهما عن الحياة الزوجية ومشكلات البيوت، وبدأ كل واحد يشكو للآخر من زوجته.
حكى الزوج الأول أن زوجته اعتادت أن تغيب عنه بحجة السفر إلى طنطا لرعاية قريبتها المريضة.
وهنا كانت المفاجأة.
فالصديق كان لديه شكوى مشابهة تماما؛ زوجته هي الأخرى اعتادت أن تغيب بالسفر إلى طنطا، وبالحجة نفسها تقريبا.
وبدأ الشك، لم تكن الحكاية مجرد تشابه عابر. أخذ كل واحد يسترجع تفاصيل حياة زوجته، حتى وصل الاثنان إلى الحقيقة الصادمة: الزوجة التي يتحدث عنها أحدهما هي نفسها المرأة التي يتحدث عنها الآخر!

المواجهة الأخيرة
لم تعد المسألة سرا يمكن إخفاؤه، وانكشفت الحياة التي استمرت ثلاث سنوات.
ذهب الزوج الأول "م" إلى قسم شرطة عابدين، وأمام المأمور حكى له كل شيء واتهم زوجته بالجمع بين زوجين، وتم استدعاء الزوج الثاني "ع" وألقي القبض على الزوجة التي بررت الجمع بين زوجين بأغرب تبرير، حينما قالت أحببت الاثنين ولا أستطيع العيش بدونهما، رجل واحد لا يكفي!..
وانتهت الحكاية أمام المحكمة، بعدما سقطت الحيلة التي عاشت بها المرأة طوال هذه السنوات.. وحكمت المحكمة عليها بالحبس سنة، بعدما ثبت زواجها من رجل ثان وهي لا تزال على ذمة زوجها الأول..
ثلاث سنوات من المواعيد والأعذار والسفر.. لكن جلسة قهوة واحدة بين زوجين كشفت أن كل واحد منهما كان متزوجا بالمرأة نفسها.