المنطقة على وشك الاشتعال، باكستان تهدد بتفعيل اتفاقية مكة وإيطاليا تتحرك إلى باب المندب
هدد وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، جماعة الحوثيين فى اليمن بتنفيذ اتفاقية مكة، في ظل التصعيد الأخير في هجمات الميلشيا اليمنية ضد السعودية، مشدداً على أن التزام بلاده بحماية المملكة وأماكنها المقدسة يبقى قائماً ومستمرّاً.
وزير الدفاع الباكستاني يتعهد بحماية السعودية والمقدسات
وقال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، في تصريحات لقناة "جيو" الباكستانية، إن حماية السعودية وأماكنها المقدسة تمثل واجباً أخلاقياً وعقائدياً بالنسبة إلى باكستان، موضحاً أن هذا الالتزام لا يرتبط بوجود اتفاقية رسمية من عدمه –اتفاقية مكة الدفاعية-، وأن إسلام آباد ماضية فيه في جميع الأحوال.
وكشف، أن باكستان نقلت رسالة سعودية إلى طهران بشأن المخاوف المتصاعدة بشأن الهجمات التي تشنها عناصر الحوثيين، فيما استبعد أن تقدم إيران، بصفتها دولة، على دعم الجماعة اليمنية بطريقة تقود إلى فتح جبهة حرب جديدة في المنطقة.
وأضاف وزير الدفاع الباكستاني، أن بلاده ستواصل جهودها الرامية إلى منع اتساع رقعة الصراع وامتداده إلى جبهات إضافية.
وتأتي هذه التطورات فى الملف اليمني، بعد توقيع اتفاقية للدفاع المشترك في مكة المكرمة، في 7 أغسطس الماضي، بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
وبحسب نص اتفاقية الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس"، تهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يُعد هجوماً على الجميع، إلى جانب تطوير مختلف أوجه التعاون الدفاعي بينها.
إيطاليا تعلن تنفيذ مهمة بحرية فى باب المندب
فى ذات السياق، أعلن وزير الدفاع الإيطالي جويدو كروزيتو، في بيان صادر عنه فى وقت سابق من اليوم الخميس، أن روما تتأهب لمهمة بحرية محتملة لحماية أسطولها التجاري في ظل تزايد المخاوف الأمنية في مضيق باب المندب.
وأضاف وزير الدفاع الإيطالي، خلال مؤتمر صحفي، أنه اتفق مع رئيس أركان الدفاع على حشد القوات البحرية للاستعداد لاتخاذ "كل ما يلزم" لضمان عبور السفن الإيطالية بأمان.
وأوضح وزير الدفاع الإيطالي أن التأخير في الاستجابة للمخاطر البحرية المتزايدة قد يكون له عواقب مباشرة على الاقتصاد والمستهلكين.
وتابع وزير الدفاع الإيطالي: "قررت تكليف القوات البحرية الإيطالية بالاستعداد لاتخاذ كل ما يلزم لضمان مرور السفن الإيطالية بأمان".
واستطر: "لا يمكننا السماح للتأخيرات البيروقراطية في اتخاذ القرار بأن تؤدي إلى تفاقم وضع معقد أصلا، بما يترتب عليه من عواقب مباشرة على اقتصادنا وحياة مواطنينا".
وأوضح، أن تعطيل مسارات الشحن الرئيسية سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل وتأخير عمليات التسليم، ما سيؤدي في النهاية إلى ارتفاع الأسعار على الأسر والشركات.
مشيرا إلى أن "كل أزمة اقتصادية تضرب الفئات الأكثر عرضة للمخاطر بأشد وطأة، ما يعرض التماسك الاجتماعي واستقرار البلاد للخطر".