«الزراعة» تنظم أكبر ملتقى مصري أوزبكي لتعزيز الاستثمار والتعاون الزراعي
نظمت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، بالتعاون والتنسيق مع سفارة جمهورية أوزبكستان بالقاهرة، ملتقى زراعيا واستثماريا موسعا بين مصر وأوزبكستان، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتوجيهات القيادة السياسية بتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الصديقة.
وجاء تنظيم الملتقى بالتزامن مع زيارة وفد حكومي رفيع المستوى من جمهورية أوزبكستان إلى مصر، وشهد عقد لقاءات ثنائية موسعة بين ممثلي القطاع الخاص والجهات الحكومية من الجانبين، ضمن اجتماعات B2B وB2G، لبحث فرص التعاون والاستثمار في المجالات الزراعية المختلفة.
أكثر من 200 مشارك في الملتقى
وشهد الملتقى مشاركة أكثر من 200 شخصية من ممثلي كبرى الشركات والمزارعين من الجانب الأوزبكي، إلى جانب قيادات وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وممثلي مركز البحوث الزراعية ومركز بحوث الصحراء، وعدد من المستثمرين ورجال الأعمال المصريين والشركات العاملة في الأنشطة الزراعية المختلفة وسلاسل الإنتاج والإمداد.
واستهدفت اللقاءات فتح قنوات مباشرة للتواصل بين الشركات والمستثمرين من البلدين، وبحث فرص إقامة شراكات ومشروعات مشتركة في مجالات الإنتاج الزراعي والتصنيع والتجارة والخدمات المرتبطة بالقطاع.
عادل عبد العظيم: نقطة انطلاق جديدة للعلاقات الزراعية
وأكد الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، أن هذا التجمع يمثل نقطة انطلاق جديدة في مسار العلاقات الزراعية بين مصر وأوزبكستان، مشيرا إلى حرص المركز على إتاحة إمكاناته الفنية والبحثية أمام الشركاء في أوزبكستان.
وأوضح أن مركز البحوث الزراعية يمتلك خبرات وتقنيات يمكن الاستفادة منها في دعم التعاون بين البلدين، خاصة في مجالات نقل التكنولوجيا الزراعية واستنباط أصناف جديدة عالية الإنتاجية وأكثر قدرة على مواجهة الظروف والتغيرات المناخية.
معرض مصغر لعرض إمكانات البحث الزراعي المصري
وشهد الملتقى إقامة معرض مصغر من جانب مركز البحوث الزراعية، لاستعراض جانب من القدرات التطبيقية للمراكز والمعاهد البحثية المصرية والتقنيات الحديثة التي يمكن توظيفها في تطوير الإنتاج الزراعي.
ويأتي عرض هذه الإمكانات في إطار جهود تعزيز التعاون البحثي والفني، وفتح المجال أمام نقل الخبرات والتكنولوجيا الزراعية وتبادل المعرفة بين المؤسسات المتخصصة في البلدين.
مناقشات لتسهيل التجارة الزراعية بين مصر وأوزبكستان
ومن جانبه، أوضح الدكتور سعد موسى، وكيل مركز البحوث الزراعية والمشرف على العلاقات الزراعية الخارجية، أن اللقاءات الثنائية B2B وB2G شهدت مناقشات مكثفة بين ممثلي القطاع الخاص والمسؤولين من الجانبين.
وأشار إلى أن المناقشات تناولت فرص زيادة تبادل السلع والمنتجات الزراعية، إلى جانب بحث آليات تسهيل حركة التجارة البينية وإزالة العقبات التي قد تواجه المستثمرين والشركات في البلدين.
وأكد موسى حرص قطاع العلاقات الزراعية الخارجية على توفير التسهيلات اللازمة لدعم التعاون بين الجانبين، وتحويل نتائج الزيارات واللقاءات الرسمية إلى شراكات استثمارية ومشروعات عملية على أرض الواقع.




بحث الفرص الاستثمارية في القطاع الزراعي
وتضمنت أعمال الملتقى جلسات نقاشية لبحث سبل تعزيز الشراكات الاقتصادية بين مصر وأوزبكستان، واستعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف الأنشطة الزراعية، بما في ذلك الإنتاج والتصنيع وسلاسل الإمداد والتجارة ونقل التكنولوجيا.
كما ناقش المشاركون آليات تذليل العقبات أمام حركة الإنتاج والتجارة الزراعية المشتركة، بما يتيح للقطاع الخاص في البلدين الاستفادة من الفرص المتاحة وتعزيز التعاون الاستثماري.
التعاون الزراعي لدعم الأمن الغذائي
ويعكس الملتقى حرص مصر وأوزبكستان على تطوير مستوى التعاون الزراعي وتعزيز التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص، من خلال الانتقال من مرحلة التفاهمات والاتفاقات إلى تنفيذ مشروعات ومبادرات مشتركة.
وتستهدف هذه الشراكات دعم التنمية الزراعية المستدامة، وتعزيز التبادل التجاري والاستثماري، والاستفادة من الخبرات والتقنيات الزراعية لدى الجانبين، بما يسهم في دعم منظومة الأمن الغذائي وتحقيق المصالح المشتركة بين مصر وأوزبكستان.