فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

أمين الفتوى يوضح عواقب إيذاء الجار وأثره على قبول الأعمال (فيديو)

 الدكتور محمود الطحان،
الدكتور محمود الطحان، فيتو

رد الدكتور محمود الطحان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على تساؤل حول خطورة إيذاء الجار وأثره على قبول الأعمال.

وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية خلال حواره مع الإعلامية سالي سالم ببرنامج سؤال الناس المذاع على قناة الناس إن هذا النوع من الشكوى يُعد بمثابة فضفضة مؤكدًا ضرورة تبشير السائل وتوجيهه لما فيه الخير.

مقارنة نبوية بين حسن الجوار والإيذاء في المصير


وأشار إلى أن سيدنا النبي ﷺ قال والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه موضحًا أن إيذاء الجار من الأمور الخطيرة التي تُعرض صاحبها للوعيد.

وأضاف أن هناك نموذجين ذكرهما سيدنا النبي ﷺ حيث كانت امرأة قليلة الصلاة والصدقة لكنها كانت تُحسن إلى جيرانها فدخلت الجنة بينما كانت أخرى كثيرة العبادة لكنها تؤذي جيرانها فقال عنها النبي ﷺ إنها في النار.

وأكد أن الإحسان إلى الجار من أعظم القربات داعيًا إلى الحرص على حسن الجوار والابتعاد عن كل ما يؤذي الآخرين.

 

فضل الإحسان إلى الجار
 

وكان الشيخ عبد الله سلامة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، الجار أمانة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “ما زال جبريلُ يوصيني بالجارِ حتَّى ظننتُ أنه سيورِّثُه”.

وأوضح عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو” أن مقام الإحسان إلى الجار أن يسأل المسلم عن جاره ويطمئن عليه، مشيرا إلى أن الذي لا يسأل عن جاره وهو يعلم أنه في حاجة إلى السؤال أو الطعام والشراب قال فيه النبي: “لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن، قيل من يا رسول الله، قال من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم”.