قداس تاريخي وترقية عدد من الكهنة، تدشين المبنى الجديد لمطرانية ملوي بحضور البابا
انطلقت، اليوم الأربعاء، صلوات ومراسم تدشين المبنى الجديد لـمطرانية ملوي للأقباط الأرثوذكس بمحافظة المنيا، بالتزامن مع القداس الإلهي الذي يترأسه قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وسط مشاركة واسعة من الآباء الأساقفة والمطارنة.

ويشارك في الاحتفال نيافة الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي وأنصنا والأشمونين، إلى جانب عدد من الآباء المشاركين في صلوات ومراسم تدشين المبنى الجديد، في مناسبة تحمل أهمية خاصة لأبناء الإيبارشية.
توافد أبناء ملوي منذ الساعات الأولي
وشهد مقر مطرانية ملوي توافد أعداد كبيرة من أبناء المدينة والقرى التابعة لها منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث بدأ الحضور في الوصول منذ الرابعة فجرًا، حرصًا على المشاركة في القداس الإلهي الذي يترأسه البابا تواضروس الثاني.
وخلال وقت قصير، امتلأت القاعات المخصصة لاستقبال المصلين داخل المطرانية، في مشهد عكس حالة الترقب والفرحة التي سادت بين أبناء الإيبارشية، انتظارًا للقاء البابا والمشاركة في الصلوات الخاصة بهذه المناسبة الكنسية.
ترقية عدد من كهنة الإيبارشية إلى رتبة القمصية

وتتضمن مراسم الاحتفال قيام قداسة البابا تواضروس الثاني بترقية عدد من الآباء الكهنة بإيبارشية ملوي إلى رتبة القمصية، خلال القداس الإلهي، في طقس كنسي يحمل دلالات خاصة للآباء الذين شملتهم الترقية.
وتجرى مراسم الترقية بحضور آباء الإيبارشية وعدد من الأساقفة والمطارنة المشاركين في الاحتفال، لتشكل هذه المناسبة محطة بارزة في مسيرة الخدمة الكنسية داخل إيبارشية ملوي.
الزيارة الثانية للبابا تواضروس إلى ملوي

وتكتسب زيارة البابا تواضروس الثاني إلى ملوي أهمية خاصة، باعتبارها الزيارة الثانية لقداسته إلى المدينة، بعد زيارته الأولى التي جرت عام 2015.
وتأتي الزيارة الحالية وسط استعدادات واسعة داخل المطرانية ومحيطها، بالتزامن مع الاحتفال بتدشين المبنى الجديد، حيث حرص أبناء ملوي وتوابعها على المشاركة في هذه المناسبة وانتظار وصول البابا والآباء الأساقفة والمطارنة.
زيارة البابا تتزامن مع اليوبيل الذهبي للإيبارشية
وتحمل الزيارة الحالية خصوصية إضافية، لكونها تتزامن مع احتفال إيبارشية ملوي باليوبيل الذهبي، بعد مرور 50 عامًا على تأسيسها في تاريخها الحديث.
وتجمع الاحتفالية بين عدد من المحطات المهمة في تاريخ الإيبارشية، من بينها اليوبيل الذهبي، ومسيرة خدمة الأنبا ديمتريوس، وتدشين المبنى الجديد لمطرانية ملوي، إلى جانب ترقية عدد من كهنة الإيبارشية إلى رتبة القمصية.
وتحولت هذه المحطات المتزامنة إلى مناسبة كنسية بارزة لأبناء ملوي، تجمع بين الصلاة والاحتفال واللقاء البابوي، وسط مشاركة شعبية واسعة تعكس خصوصية المناسبة داخل الإيبارشية.