فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

راهبات دير البتول بالمنيا يهدين البابا تواضروس باقة ورد من الكروشيه، والبابا:«تعيشوا وتصنعوا»

راهبات دير البتول
راهبات دير البتول يهدين البابا باقة ورد من الكروشيه

شهدت زيارة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى دير البتول للراهبات بقرية دير أبو حنس شرق النيل بمركز ملوي في محافظة المنيا، لفتة محبة خاصة من راهبات الدير، تمثلت في إهدائه باقة ورد مصنوعة يدويًا من الخيوط  «الكروشيه».

راهبات دير البتول يهدين البابا باقة ورد من الكروشيه

<strong alt=
راهبات دير البتول يهدين البابا باقة ورد من الكروشيه

وقدمت  إحدى راهبات الدير، باقة الورد المصنوعة بأيدي راهبات دير البتول إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، الذي تلقاها بفرح، في أجواء اتسمت بالود والمحبة.

وتفاعل البابا مع الهدية بروح مرحة، قائلًا: «أنا واخد على الورد بقى، ده نوع غير ما يقدم لي.. تعيشوا وتصنعوا»، وسط أجواء من البهجة خلال الزيارة.

البابا تواضروس يصل دير البتول في ملوي

وكان قداسة البابا تواضروس الثاني قد وصل إلى دير البتول للراهبات، الذي يرأسه نيافة الأنبا ديمتريوس، مطران ملوي وأنصنا والأشمونين ورئيس ديري «آفا فيني» المتوحد للرهبان و«البتول» للراهبات.

وتحمل زيارة البابا تواضروس إلى ملوي طابعًا تاريخيًا خاصًا لأبناء الإيبارشية، كونها الزيارة الثانية لقداسته إلى المدينة بعد زيارته الأولى عام 2015، وسط أجواء من الفرحة والاستعدادات لاستقباله.

زيارة البابا تتزامن مع اليوبيل الذهبي لإيبارشية ملوي

وتأتي الزيارة بالتزامن مع احتفالات إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين باليوبيل الذهبي ومرور 50 عامًا على تأسيسها في صورتها الحديثة عام 1976، وسط استعدادات مكثفة وتزيين للمطرانية ومحيطها، بمشاركة أبناء الكنيسة.

وتتزامن الزيارة كذلك مع الاستعداد لاحتفالية تجمع بين زيارة البابا تواضروس الثاني وتدشين المطرانية والاحتفال بمرور 50 عامًا على تأسيس الإيبارشية.

تاريخ إيبارشية ملوي ومسيرة الأنبا ديمتريوس

وتعود بداية الإيبارشية الحديثة إلى عام 1976، عندما تولى الأنبا بيمن مسؤولية الإيبارشية كأول أسقف لها، وبعد نياحته تولى الأنبا ديمتريوس خدمتها ليكون ثاني أساقفتها.

وسيم الأنبا ديمتريوس أسقفًا في 22 يونيو 1986 بيد مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث، واستمر في خدمة إيبارشية ملوي على مدار أربعة عقود، شهدت خلالها الإيبارشية نشاطًا في مجالات التعليم والخدمة والرعاية، قبل ترقيته إلى رتبة مطران في نوفمبر 2022 بيد قداسة البابا تواضروس الثاني.

زيارة تحمل 3 محطات تاريخية

وتكتسب زيارة البابا تواضروس الثاني الحالية أهمية خاصة لأبناء ملوي وتوابعها، كونها تتزامن مع مرور 50 عامًا على تأسيس الإيبارشية، ونحو 40 عامًا على بدء خدمة الأنبا ديمتريوس بها، إلى جانب تجدد الزيارة البابوية بعد 11 عامًا من الزيارة الأولى عام 2015.

وتتجه أنظار أبناء الإيبارشية إلى الفعاليات المرتقبة، في مناسبة تجمع بين التاريخ والاحتفال والزيارة الرعوية لقداسة البابا تواضروس الثاني.