خبراء: استثمارات سعودية تعيد رسم خريطة قطاع السيارات في مصر بعد زيارة بن سلمان
يترقب قطاع الاقتصاد والصناعة في مصرنتائج زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، إلى القاهرة، في ظل قوة العلاقات الاقتصادية بين مصر والسعودية وتنامي حجم الاستثمارات والتعاون المشترك بين البلدين.
ويأتي قطاع السيارات ضمن الصناعات التي يمكن أن تستفيد من أي اتفاقات أو استثمارات جديدة تستهدف دعم الصناعة وزيادة الإنتاج المحلي.
الشركات المصرية والسعودية وتعزيز الاستثمارات في مجالات التصنيع
ومن المتوقع أن تنعكس الزيارة على سوق السيارات بصورة غير مباشرة، من خلال بحث فرص جديدة للتعاون بين الشركات المصرية والسعودية، وتعزيز الاستثمارات في مجالات التصنيع ومكونات السيارات والخدمات المرتبطة بالقطاع.
كما قد تمثل زيادة الاستثمارات الخليجية فرصة أمام مصر لتوسيع قاعدة التصنيع المحلي، وجذب مشروعات جديدة تستهدف السوق المحلية والتصدير إلى الأسواق الإقليمية.
ولا يقتصر تأثير التعاون المصري السعودي المحتمل على التصنيع فقط، إذ يمكن أن يمتد إلى قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والبنية التحتية، وهي مجالات ترتبط بصورة وثيقة بصناعة السيارات وسلاسل الإمداد الخاصة بها.
وفي السياق قال تامر حنفي خبير اقتصادي، أن استفادة قطاع السيارات من الزيارة تتوقف بدرجة كبيرة على طبيعة الاتفاقات والمشروعات التي يتم الإعلان عنها، ومدى تحول الاستثمارات المحتملة إلى مشروعات إنتاجية فعلية تسهم في زيادة المعروض، ورفع نسب المكون المحلي، وخلق فرص عمل جديدة.
وأوضح حفني، إنه في ظل سعي مصر إلى تعزيز التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على استيراد السيارات ومكوناتها، فإن أي شراكات استثمارية جديدة مع السعودية قد تمثل خطوة إضافية لدعم استراتيجية تطوير صناعة السيارات، خاصة إذا ارتبطت بمشروعات للتصنيع والتصدير وليس بالاستثمارات التجارية فقط.
واكد خبير الاقتصاد، إن تأثير زيارة محمد بن سلمان على قطاع السيارات لا يمكن قياسه فقط من خلال حركة المبيعات والأسعار على المدى القصير، وإنما من خلال حجم الاستثمارات والمشروعات التي قد تنتج عنها، وقدرتها على إحداث تغيير مستدام في خريطة صناعة السيارات المصرية