قتلوه بالفأس وهو نائم، الأب لقي جثمان ابنه بدون رأس في البحيرة والأمن يبحث عن الجناة
من الفيوم وبالتحديد من مركز سنورس، فكر في الحصول على لقمة عيش له ولأشقائه فساقه القدر إلى منطقة وادي النطرون بالبحيرة، وهناك عمل حارس مزرعة وهناك أيضًا كانت نهاية رحلته في الحياة مبكرًا لتكشف واقعة مقتله عن أسرار صادمة ومرعبة وهو ما دفع النيابة العامة تكليف أجهزة الأمن بالكشف عن تفاصيلها.
رائحة كريهة تقود خفير المزرعة لاكتشاف الجثة
البداية كانت من خلال خفير اشتم رائحة كريهة في مكان مهجور بجوار مزرعة يعمل بها في منطقة وادي النطرون، وحينما فتش في المكان كانت هناك مفاجأة إصابته بالرعب، جثمان شاب مفصول الرأس، هنا أبلغ رجال الأمن التي حضرت على الفور وبدأوا في جمع المعلومات حول صاحبها وسبب قتله بهذه البشاعة.
جثة شاب مقطوع الرأس وسط الأشجار
تقول التحقيقات إن الجثة لشاب يدعى أيمن، وجدت ملفوفة بقطعة قماش كبيرة وملقاه وسط الأشجار، وتشير التقارير إلى أن الجثة عثر عليها بعد مرور 3 أيام على مقتل المجني عليه، في الوقت الذي كان يبحث فيه الأب ويدعى أحمد خالد عن ابنه الذي أغلق هاتفه وانقطعت أخباره من وادي النطرون.

تعرف على جثة إبنه من ملابسه
وفي دقائق معدودة كان الأب قد تلقى مكالمة هاتفية بالعثور على جثة شاب مقتولا بمنطقة مهجورة بجوار إحدى مزارع وادي النطرون، وفي الطريق كان الأب يدعوا بألا تكون الجثة لإبنه المكافح، لكن حينما وصل إلى المكان تحول صبره إلى انفجار كبير، وبمجرد ان رأى الجثمان تعرف على نجله من ملابسه وتأكد انها تخص ابنه.
متهم خطط لقتل المجني عليه وسرقة سيارته وأمواله
وبدأ رجال الأمن فحص الواقعة وجمع المعلومات حولها، وقادتهم التحريات إلى قيام أحد المتهمين الذين كانوا يعملون معه في المزرعة إلى تورطه في الجريمة وقتله من أجل سرقة سيارته وإلقائه وسط الأشجار بالمنطقة ثم لاذوا بالفرار.
وقت القيلولة تعرض للقتل بالفأس
ومن خلال التحقيقات الأولية تبين ان المجني عليه كان نائما وقت القيلولة، وفجأة فوجئ بمجموعة تعدوا عليه بالفأس حتى فصلوا رأسه عن جسده، ثم سرقوا أمواله وسيارته وفروا هاربين.
مبلغ مالي وسيارته
وبسؤال الأب في المحضر أفاد بأن نجله كان معه مبلغ مالي تم سرقته كما أن سيارته تم اختفائها مع ارتكاب الجريمة وهي الواقعة التي تفحصها أجهزة الأمن بالبحيرة وفي انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات.