زراعة 36 ألفًا و500 شجرة بالعبور الجديدة ضمن المبادرة الرئاسية للتشجير
تواصل وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، العمل على زيادة المساحات الخضراء بالمدن الجديدة لتعزيز الاستدامة البيئية وتحسين جودة الحياة، وتكثيف الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، والحفاظ على المظهر الجمالي للمدينة.
وأكد المهندس محمود مراد، رئيس جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة، تكثيف إدارة الزراعة بالجهاز أعمالها بمختلف مناطق المدينة، ضمن خطة متكاملة تستهدف رفع كفاءة المسطحات الخضراء، وزيادة الرقعة الزراعية، وتحسين الصورة البصرية للمدينة.
وتنفذ إدارة الزراعة أعمالها تحت الإشراف المباشر لنائب رئيس الجهاز المختص بقطاع الزراعة، ومدير إدارة الزراعة، حيث يجري تكثيف أعمال الري والتقليم والصيانة والمكافحة الزراعية، ورفع كفاءة المسطحات الخضراء، والعناية بالأشجار والشجيرات، إلى جانب أعمال النظافة ورفع المخلفات الزراعية، مع تطبيق أساليب الري الحديثة بما يسهم في الحفاظ على الزراعات وترشيد استهلاك المياه.
وفي إطار دعم جهود الدولة للتوسع في زيادة الرقعة الخضراء، تأتي أعمال الزراعة بالمدينة ضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة حتى عام 2030، حيث أسهمت الأعمال المنفذة في وصول إجمالي الأشجار المزروعة بالمدينة إلى نحو 36 ألفًا و500 شجرة، بالتوازي مع استكمال أعمال الزراعة بعدد من المناطق، وبرامج الصيانة والرعاية المستمرة للأشجار والمسطحات الخضراء القائمة.

وتستهدف خطة العمل الحالية زراعة نحو 10 آلاف شجرة جديدة ومتنوعة بمناطق متفرقة بالمدينة، مع إعطاء الأولوية للمداخل والمحاور الرئيسية والمناطق السكنية، بما يعزز من الشكل الجمالي للمدينة ويوفر بيئة أكثر جودة وراحة للسكان.
كما تشمل خطة إدارة الزراعة أعمال صيانة ورعاية لنحو 830 ألف متر مربع من المسطحات الخضراء بمختلف مناطق المدينة، إلى جانب استمرار تنفيذ أعمال تنسيق وزراعة وتجميل المحاور والمداخل الرئيسية بإجمالي مساحة تصل إلى نحو 115 ألف متر مربع، بما يسهم في إضفاء طابع جمالي وحضاري على المداخل والطرق الرئيسية والفراغات العامة.
وأكد المهندس/ محمود مراد، رئيس الجهاز، أن أعمال الزراعة والتجميل تمثل أحد المحاور المهمة في خطة الجهاز للارتقاء بمستوى الخدمات وتحسين جودة الحياة، مشددًا على ضرورة استمرار أعمال المتابعة والصيانة وعدم الاكتفاء بتنفيذ أعمال الزراعة، بما يضمن الحفاظ على الأشجار والمسطحات الخضراء وظهورها بصورة تليق بالمدينة وسكانها.
وأشار رئيس الجهاز إلى أن الجهاز يولي اهتمامًا كبيرًا بتحقيق التكامل بين أعمال الزراعة والتجميل والنظافة ورفع كفاءة الطرق والمحاور والمناطق السكنية، بما يضمن ظهور مدينة العبور الجديدة بالمظهر الحضاري اللائق، مؤكدًا استمرار المتابعة الميدانية والتعامل الفوري مع أي ملاحظات، والحرص على تقديم أفضل مستوى ممكن من الخدمات للمواطنين.