فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

سقوط طالب بالفيوم روج لمحررات رسمية مقلدة

قصة طالب الفيوم الذي
قصة طالب الفيوم الذي باع محررات رسمية مقلدة، فيتو

"حد هنا يشتغل فى البطاقة الشخصية أو كارنيهات، اللى بيشتغل أستاذ.. سيب رقمك للتواصل جاد"؛ إعلان ظهر على صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، وظهرت لها واجهة لعرض محررات رسمية، قبل أن تكشف التحريات أن ما وراء هذه الصفحة نشاطًا يستهدف أموال المواطنين.

قصة طالب الفيوم الذي باع محررات رسمية مقلدة
من شاشة الهاتف إلى قبضة الأمن.. قصة طالب الفيوم الذي باع محررات رسمية مقلدة، فيتو

المشهد الأول، صفحة على مواقع التواصل

على مواقع التواصل الاجتماعي، أنشأ طالب يقيم بدائرة مركز شرطة طامية بمحافظة الفيوم صفحة استخدمها في الترويج لبيع محررات رسمية مقلدة مقابل مبالغ مالية.

الصفحة بدت في ظاهرها مجرد مساحة لعرض ما يطلبه المتابعون، لكن نشاطها لفت انتباه أجهزة الأمن المختصة بمكافحة الجرائم الإلكترونية، لتبدأ عملية الفحص وتتبع القائم عليها.

المشهد الثاني، خيط يقود إلى صاحب الصفحة

معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات بقطاع نظم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، كشفت تفاصيل النشاط.

لم تتوقف التحريات عند رصد الصفحة، وإنما عملت الأجهزة الأمنية على تحديد الشخص الذي يقف خلفها، حتى توصلت إلى هويته ومحل إقامته.

وبعد استكمال الإجراءات القانونية، تحركت القوات لضبطه داخل نطاق مركز شرطة طامية.

المشهد الثالث، الهاتف واللاب توب

مع ضبط الطالب، لم تكن الصفحة وحدها هي الدليل، إذ عثرت الأجهزة الأمنية بحوزته على هاتف محمول وجهاز لاب توب.

وبفحص الجهازين، عثرت الجهات المختصة على دلائل تؤكد ارتباطهما بالنشاط الذي كشفت عنه التحريات، وتدعم الاتهام المتعلق بإدارة الصفحة والترويج من خلالها للمحررات المقلدة.

المشهد الرابع، الاعتراف

أمام جهات الفحص، لم ينكر الطالب صلته بالصفحة، وأقر بإنشائها وإدارتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

كما اعترف بأن الهدف من النشاط كان النصب والاحتيال على المواطنين والاستيلاء على أموالهم، لتنتهي بذلك رحلة الصفحة من العالم الافتراضي إلى محضر رسمي وإجراءات قانونية.

المشهد الأخير، نهاية النشاط

بعد تحديد القائم على الصفحة وضبطه والتحفظ على الأجهزة المستخدمة في النشاط، اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

وهكذا تحولت صفحة إلكترونية استُخدمت للترويج لمحررات رسمية مقلدة إلى خيط قاد الأجهزة الأمنية إلى صاحبها، لتنتهي القصة بضبط الطالب ومواجهة الاتهامات المنسوبة إليه وفق ما أسفرت عنه التحريات والفحص.