تعرف على مهام عمل إدارة المخاطر ودورها في البنك المركزي المصري
أوضح البنك المركزي مهام عمل إدارة المخاطر ودورها في القطاع المصرفي، حيث تعتمد إدارة المخاطر بالبنك المركزي المصري على المبادئ الأساسية التالية لتحقيق التوازن بين المخاطر والعائد:
المبادئ الأساسية لتحقيق التوازن بين المخاطر والعائد
- الحفاظ على النظرة العامة والسمعة الجيدة للبنك.
- العمل على تحقيق فاعلية الإدارة ونظم الرقابة وإدارة المخاطر.
- العمل على حماية سلامة المركز المالي للبنك المركزي المصري عن طريق إدارة كافة أنواع المخاطر التي يتعرض لها والعمل على معالجتها والحد منها، بالتنسيق مع جميع الإدارات الأخرى به.
- القطاعات أو الإدارات هي الجهات المسئولة عن كافة أنواع المخاطر في حدود مهامها ومسئولياتها. كما تضمن الحد من تأثيرها عن طريق اتخاذ وتطبيق كافة الإجراءات والضوابط الرقابية المناسبة.
- التأكيد على أهمية الدور المستقل لقطاع المراجعة الداخلية لمراقبة كفاءة إدارة المخاطر بأنشطة البنك المختلفة، والإشراف على الأنشطة ذات الطبيعة الخاصة.
- تحقيق مبدأ الشفافية والإفصاح من خلال تزويد الإدارة العليا للبنك ومجلس الإدارة ولجنة المراجعة والمخاطر بتقارير دورية تفصح عن كافة أنواع المخاطر الحالية والمستقبلية التي من الممكن أن يتعرض لها البنك والتوصية بالإجراءات التصحيحية المناسبة.
تطبيق المبادئ الأساسية لإدارة المخاطر
يشار إلى أن تطبيق المبادئ الأساسية لإدارة المخاطر يتم من خلال إطار عملٍ يضم عناصر نوعية كالسياسات وإجراءات العمل، وعناصر كمية كالأساليب المتبعة لقياس المخاطر والحدود الائتمانية. مرونة هذا الإطار يجعله يتماشى مع أنشطة البنك المختلفة وأية مستجدات قد تطرأ على مناخ العمل، كما يتضمن وصفًا محددًا للإجراءات الواجب إتباعها في حالة الأنشطة الجديدة والمعاملات الاستثنائية.
والإدارة العليا للبنك المركزي المصري هي المسؤولة عن تحديد درجة تقبل المخاطر ودرجة تحملها والتوزيع الأمثل لها بقطاعات البنك المعنية.
ويقوم قطاع إدارة المخاطر المركزية وأمن المعلومات بتطبيق كافة الإجراءات للحد من مخاطر الائتمان أو التشغيل أو السوق، إضافة إلى وحدة استمرارية العمل وأمن المعلومات.
وتم إعداد سياسات خاصة من أجل إدارة كل نوع من تلك المخاطر بما يضمن التزام الإدارة العليا بها وحسن إدارتها واستمرارية مراقبتها وتحليلها ومواجهتها.
ويتم مراجعة وتحديث هذه السياسات بصفة دورية لكي تواكب أحدث المستجدات على الساحة الدولية والمحلية، بما يجعل من البنك المركزي المصري نموذجًا يحتذى به في الإدارة الفعالة لمختلف المخاطر.