رئيس الحزب الناصرى: أمريكا استغلت أحداث ١١ سبتمبر للتدخل في شئون الدول
كشف النائب الدكتور محمد أبو العلا رئيس الحزب الناصرى وعضو مجلس الشيوخ كيف استغلت الولايات المتحدة الأمريكية تفجير برجى التجارة العالمية والمعروفة باحداث ١١سبتمبر فى تغيير سياستها فى العالم ككل من خلال اختراع مسمى الحرب على الإرهاب ليكون مبررا لها فى التدخل فى شؤون الدول.
أحداث ١١ سبتمبر
وأكد فى تصريح لفيتو أن الولايات المتحده الامريكيه من خلال هذا المبرر ان أحداث ١١سبتمبر لم تكن مجرد هجمات إرهابية استهدفت الولايات المتحدة، وإنما مثلت نقطة تحول مفصلية في السياسة الخارجية والأمنية الأمريكية، أعادت واشنطن من خلالها صياغة مفهوم الأمن القومي، ووسّعت نطاق تدخلها العسكري والسياسي في عدد من الدول والمناطق تحت شعار الحرب ضد الارهاب
السعى للقضاء على خصوم الولايات المتحدة الأمريكية
وواصل حديثه قائلا أن الولايات المتحدة استخدمت أحداث 11 سبتمبر لتأسيس إطار جديد لسياستها الخارجية، تمثل بصورة واضحة في السعى للقضاء على خصوم الولايات المتحدة الأمريكية مثل تنظيم القاعدة وزعيمة اسامة بن لادن وكذلك العراق ورئيسة صدام حسين بل وتغيير القيادة فى افغانستان واعتبرت وجود قيادة التنظيم في أفغانستان تحت حماية نظام طالبان تهديدًا مباشرًا لأمنها.
ومع رفض طالبان تسليم قيادات القاعدة وفق الشروط الأمريكية، بدأت الولايات المتحدة في أكتوبر 2001 عملية عسكرية واسعة في أفغانستان، بالتعاون مع حلفائها ودعمها للتحالف الشمالي، بهدف إسقاط نظام طالبان وتفكيك البنية التنظيمية للقاعدة.مما نتج عنة سقوط كابول ثم قندهار، وبالتالى ١١سبتمبر حققت الولايات المتحدة الأمريكية من وراءها اهداف كثيرة واستخدمتها كوسيلة للتدخل فى شؤون الدول.