فريدة النقاش: قطع الأشجار تشويه للبلاد وخسائره متعددة
انتقدت فريدة النقاش، القيادية بحزب التجمع عمليات قطع الأشجار التي شهدتها القاهرة وعدد من المحافظات، مؤكدة أن إزالة الأشجار تحت مبرر تنفيذ أشكال جمالية وتطوير الشوارع والمناطق لا تحقق الهدف المعلن بل تؤدي إلى تشويه المظهر الحضاري للبلاد.
مذابح الأشجار بالقاهرة والمحافظات
وقالت فريدة النقاش فى تصريح خاص لـ"فيتو": إن البعض قد يرى أن عمليات إزالة الأشجار تأتي بهدف تنفيذ أشكال جمالية تجذب المواطنين، إلا أن النتيجة على أرض الواقع، من وجهة نظرها، هي «تشويه البلد»، مؤكدة أنه لا يوجد مبرر كافٍ لإزالة الأشجار دون أسباب قوية تستدعي ذلك.
وأضافت أن الأشجار ربما لا تكون ذات قيمة أثرية بالمعنى المعروف، لكن ذلك لا يعني أن يتم التخلص منها دون ضرورة، مشددة على أهمية الحفاظ عليها والاستفادة منها ضمن عمليات التطوير بدلًا من إزالتها.
وأشارت القيادية بحزب التجمع إلى أن ترك الأماكن التي أزيلت منها الأشجار دون معالجة أو تطوير مناسب يحولها إلى مشاهد غير حضارية، قائلة إن الجهات المتخصصة هي المعنية بتحديد ما يمكن وضعه بديلا للأشجار، لكن النتيجة في بعض الحالات تكون ترك المواقع «مفتوحة ومرمية» بما يسيء إلى المظهر العام.
وأكدت فريدة النقاش أن الأشجار لا تقتصر أهميتها على الجانب الجمالي فقط وإنما توفر الظلال في الشوارع والأماكن العامة، فضلًا عن فوائدها البيئية، معتبرة أن إزالتها تمثل خسائر كثيرة وكلها خسائر.
وشددت على ضرورة أن تراعي مشروعات التطوير الحفاظ على الأشجار والمساحات الخضراء، مع البحث عن بدائل تحقق أهداف التطوير والتجميل دون الإضرار بالبيئة والمظهر الحضاري للمدن.