فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

محاكم زمان

في ليلة زفافها اكتشفت أن زوجها الأول ردها قبل انتهاء العدة، تفاصيل قضية هزت محاكم الأسرة

محاكم زمان
محاكم زمان

قضية غريبة شهدتها محاكم زمان، لم تكن في حاجة إلى تأجيل، ولا إلى بت سريع، لأن أطرافها تفاهموا في اللحظة الأخيرة. 

القصة دارت أحداثها سنة 1956 وتم نشرها في مجلة روز اليوسف، بدأت برجل تزوج امرأة ثم طلقها، وأصبحت الزوجة في فترة عدتها الشرعية. 

وقبل أن تنتهي العدة بيوم واحد، ردها الزوج إلى عصمته ردا شفهيا، لكنه لم يخطرها بما فعل.

الزوجة لم تكن تعرف أنها عادت إلى عصمة زوجها الأول، وظلت تظن أن زواجها منه انتهى بانتهاء العدة. 

وفي اليوم التالي لانتهاء أجل العدة الشرعية، عقدت زواجها على رجل آخر، وأصبحت في ليلة زفافها زوجة لرجل جديد.

لكن الأمور لم تستقر طويلا.

ظهر الزوج الأول وتمسك بأنها ما زالت زوجته، بعدما كان قد ردها إلى عصمته قبل انتهاء العدة، بينما كانت هي قد دخلت بالفعل في زواج جديد وهي لا تعلم بما حدث.

وهكذا أصبح رجلان أمام مشكلة واحدة، كل منهما يتمسك بالمرأة التي أصبحت محور القضية.

ووصل الأمر إلى المحكمة، لكن المفاجأة أن القضية لم تستمر طويلا، بعدما حدث التفاهم بين الزوجين في اللحظة الأخيرة داخل بهو المحكمة.

واتفق الطرفان على أن يطلقها الزوجان في وقت واحد، ثم ينتظر كل منهما انتهاء أجل العدة الشرعية، وبعد ذلك يعاد عقد زواج جديد للمرأة مع الرجل الذي تختاره.

وبهذا الاتفاق انتهت واحدة من أغرب القضايا التي شهدتها محاكم زمان.. قصة بدأت بطلاق، ثم رجعة لم تعلم بها الزوجة، وانتهت بزواج ثان وقضية أمام المحكمة.