توزيع 500 حقيبة مدرسية على طلاب الأسر الأولى بالرعاية بالشرقية
شهد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، فعاليات احتفالية الجمعية التى جاءت لتوزيع ٥٠٠ حقيبة مدرسية شاملة المستلزمات المدرسية على الطلاب من الأسر الأولى بالرعاية وذلك تحت إشراف وزارة التضامن الاجتماعي، وبحضور الدكتور أحمد عبد المعطي، نائب المحافظ، ومحمد بطيشة السكرتير العام المساعد للمحافظة والعميد أحمد شعبان مستشار المحافظة ومحمد إبراهيم الصادق مدير مديرية التضامن الاجتماعي والجمعية المانحة الحقائب بالشرقية والطلاب والطالبات المستحقين وأسرهم،وذلك بقاعة الإجتماعات بالديوان العام.
توفير كافة أوجه الرعاية والدعم للأسر الأولى بالرعاية
وفي كلمته خلال الاحتفالية، أكد محافظ الشرقية حرص الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية على توفير كافة أوجه الرعاية والدعم للأسر الأولى بالرعاية، والاهتمام بالطلاب غير القادرين، بما يضمن لهم حياة كريمة، ويوفر لهم الظروف الملائمة لمواصلة تعليمهم وتحقيق طموحاتهم.
الإشادة بمؤسسات المجتمع المدنى
أشاد المحافظ بالدور الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني في دعم جهود الدولة، مؤكدًا أن التكافل المجتمعي وتضافر جهود الأجهزة التنفيذية والمؤسسات الأهلية يمثلان ركيزة أساسية لتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية، والوصول بالدعم إلى مستحقيه، والمساهمة في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر الأكثر احتياجًا.
دعم الطلاب وتوفير احتياجاتهم الدراسية
أشار محافظ الشرقية إلى أن دعم الطلاب وتوفير احتياجاتهم الدراسية يأتي في إطار الاهتمام ببناء الإنسان والاستثمار في أبنائنا، مؤكدًا أن التعليم يمثل أحد أهم أدوات بناء المستقبل، وأن رعاية المتفوقين وتشجيعهم على مواصلة النجاح والتفوق مسؤولية مجتمعية مشتركة.
المحافظ بعرب عن تقديره للجمعية المانحة
أعرب محافظ الشرقية عن تقديره للجمعية المانحة والقائمين عليها، مثمنًا جهودها في إطلاق المبادرات المجتمعية والإنسانية التي تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية ومساندة الطلاب غير القادرين، مؤكدًا أن توزيع ٥٠٠ حقيبة مدرسية
تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المستحقة
وقال المحافظ إن الحقائب شاملة المستلزمات المدرسية على الطلاب من الأسر الأولى بالرعاية، يعكس صورة مشرفة للتكافل المجتمعي وتكاتف جهود الدولة ومؤسسات المجتمع المدني، ويسهم في تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المستحقة، وإدخال الفرحة إلى نفوس أبنائها، وتحفيزهم على مواصلة التعليم وتحقيق التفوق والنجاح، بالتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد.
رعاية الأسر الأولى بالرعاية لا يقتصر على تقديم المساعدات
أكد المحافظ أن رعاية أبنائنا الطلاب ودعم الأسر الأولى بالرعاية لا تقتصر على تقديم المساعدات، وإنما تمتد إلى تمكينهم وتحفيزهم على بناء مستقبلهم، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الإنسان، والاهتمام بالتعليم، ورعاية المتفوقين، يمثلون ركائز أساسية لبناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.
توسيع مظلة الحماية الاجتماعية
واختتم محافظ الشرقية كلمته مثمنًا التعاون والتنسيق بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، بما يسهم في توسيع مظلة الحماية الإجتماعية والوصول بالدعم إلى مستحقيه، داعيًا إلى استمرار وتكثيف المبادرات المجتمعية التي تضع احتياجات المواطن في مقدمة أولوياتها.
التنسيق المستمر بين مؤسسات الدولة والجمعيات والمؤسسات الاهلية
أكد محمد ابراهيم الصادق مدير مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظةالشرقية أن مؤسسات المجتمع المدني تمثل شريكًا أساسيًا في منظومة الحماية والرعاية الاجتماعية، مشيرًا إلى أن التعاون والتنسيق المستمر بين مؤسسات الدولة والجمعيات والمؤسسات الأهلية يسهم في توسيع مظلة الدعم، والوصول بالخدمات والمساعدات إلى الفئات الأولى بالرعاية.
استمرار الجمعية فى التعاون مع الاجهزة التنفيذية بالمحافظة
أوضح مدير الجمعية المانحة بمحافظة الشرقية، استمرار الجمعية في التعاون مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة لتلبية احتياجات المواطنين، تنفيذًا لخطة عملها الهادفة إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، وتقديم الدعم للفئات الأكثر احتياجًا من محدودي الدخل، وذوي الهمم، والأرامل، والأسر الأولى بالرعاية، بما يضمن لهم حياة كريمة ومستقرة.
القائمون على الجمعية يوجهون الشكر للمحتفظ
وفى ختام الاحتفالية وجه القائمون علي الجمعية بالشكر والتقدير لمحافظ الشرقية ولكافة الجهات التنفيذية والشركات والمؤسسات الداعمة، على مشاركتهم في إنجاح الاحتفالية، مؤكدًا أن ما يتحقق من مبادرات مجتمعية هو ثمرة لتكاتف الجهود وتكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، بما يعزز جهود دعم الأسر الأولى بالرعاية ويخدم أبناء المجتمع.
تحسين جودة الحياة للفئات الاكثر احتياجا
ووجه المهندس حازم الاشمونى خطابه للجميع ممن حضر توزيع الشنط على الطلاب نحن نحرص على تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني لدعم الأسر الأولى بالرعاية، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجًا وتحقيق التكافل المجتمعي.