فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

زراعة الشرقية تعقد ندوة إرشادية عن تكنولوجيا تخزين القمح بالحسينية

ندوة زراعة الشرقية
ندوة زراعة الشرقية

عقدت الإدارة الزراعية بمركز الحسينية في محافظة الشرقية ندوة ارشادية عن تكنولوجيا تخزين وتصنيع القمح والحد من الفاقد -برنامج الاتحاد الأوروبي كافي Eu-KaFi - وافات المخازن وطرق مكافحتها والتصنيع الغذائي حول الاستخدام الأمثل لمنتجات القمح وطرق التخزين الصحيحة والاستخدام المستدام والأمن لمنتجات القمح من التخزين إلى الاستهلاك الذكى.

تهدف الندوة الى نشر الوعى حول الطرق العلمية للتخزين 

وقال المهندس عماد محمد جنجن وكيل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بمحافظة الشرقية إن الندوة تهدف إلى نشر الوعى حول الطرق العلمية لتخزين القمح ومنتجاته وتقليل الهدر والاستفادة الغذائية والاقتصادية كما تستهدف الندوة المزارعين وربات البيوت وذلك ياتى فى اطار تنفيذ لتعليمات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي والمهندس حازم الأشموني محافظ  الشرقية.

الأهمية الاستراتيجية والغذائية للقمح 

وأشار إلى أن محاور الندوة  دارت حول الأهمية الاستراتيجية والغذائية للقمح بالإضافة إلى منظومة الأمن الغذائي مكانة القمح كسلعه استراتيجية أولى عالمية ومحلية والقيمة الغذائية الفرق بين القمح الكامل –الأسمر والقمح المقشور –الأبيض -وفوائد كل منهما للصحة العامة. 

 الطرق العملية لتخزين القمح ومنتجاته 

وكان المحور الثانى من الندوة قد دار حواره عن  الطرق العلمية لتخزين القمح ومنتجاته  والتخزين على المستوى المنزلى الفردي  الدقيق وللمنتجات واستخدام الحاويات المحكمة الإغلاق لمنع تسرب الرطوبة والحشرات مثل سوس الدقيق الأماكن المثالية للتخزين-باردة وجافة ومظلمة ومدى إمكانية تجميد الدقيق لإطالة عمره الافتراضي. 

المحور الثالث من الندوة 

وقال جنجن ان المحور الثالث دار  حول الاستخدام الأمثل والرشيد لمنتجات القمح  وتقليل الفاقد والهدر سلوكيات الشراء الذكى للخبر والمعجنات وتجنب الإسراف والتصنيع الغذائي المنزلى والاستفادة من بقايا الخبر والمنتجات الجافة فى وصفات بديلة مثل البقسماط المطحون وبدائل وخلط الدقيق ودعم دقيق القمح بمصادر أخرى لرفع قيمته الغذائية مثل دقيق الشعير ودقيق الذرة. 

نشر ثقافة لا للهدر وإطلاق حملات موازية لترشيد الاستهلاك 

كما أوصت الندوة بضرورة  اعتماد حاويات التخزين الصحيحة حتمية التفتيش الدوري فحص المخزون سواء في المخازن المنازل بشكل شهري للكشف المبكر عن أي إصابة حشرية  والعمل الجاد على نشر ثقافة لا للهدر وإطلاق حملات موازية لترشيد استهلاك الخبز ومنتجاته وتحديد الكميات الفعلية للحاجة.