طالبان تكشف حقيقة وجود زعيم "جيش محمد" في أفغانستان
كشفت حكومة "طالبان" عن حقيقة وجود مؤسس جماعة "جيش محمد" المسلحة، مسعود أزهر، على الأراضي الأفغانية، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الهندية "برس تراست أوف إنديا".
الأراضي الأفغانية لن تستخدم ضد أي دولة أخرى
ونفت حكومة "طالبان" صحة الادعاءات الباكستانية المتكررة بشأن وجود مؤسس جماعة "جيش محمد" المسلحة، مسعود أزهر، على الأراضي الأفغانية، مؤكدة أنه ليس موجودا في البلاد.
وأكدت كابل أن الأراضي الأفغانية لن تستخدم ضد أي دولة أخرى.
ولطالما أكدت إسلام آباد أن أزهر فرَّ إلى أفغانستان، ولا سيما في ظل الضغوط التي تواجهها من جانب مجموعة العمل المالي "فاتف" (وهي منظمة حكومية دولية مقرها باريس معنية بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار التسلح) لاتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعات الإرهابية وقياداتها.
إخفاق باكستان في الحد من تمويل الإرهاب
وأفادت مصادر تتابع نشاط مجموعة العمل المالي أن من بين الأسباب الرئيسية لذلك إخفاق باكستان في الحد من تمويل الإرهاب، ولا سيما تمويل شبكتي "جيش محمد" و"عسكر طيبة" الإرهابيتين، إلى جانب ضعف تنفيذ العقوبات المالية المفروضة على الأشخاص المدرجين على قوائم الأمم المتحدة.
وللخروج من قائمة المراقبة الرمادية (وهي تصنيف تضعه مجموعة العمل المالي للدول التي تعاني من قصور في أنظمتها لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب) اضطرت باكستان إلى اتخاذ عدد من الخطوات، من بينها حظر "جيش محمد" و"عسكر طيبة" والواجهات التابعة لهما، وإدانة قادة هاتين الجماعتين.
قائمة الإرهابيين العالميين
وكان أزهر واحدا من الأشخاص الذين أدانتهم باكستان غيابيا في عام 2021. وقد أدرجه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على قائمة الإرهابيين العالميين في مايو 2019.
وذكرت المصادر أن باكستان أخفقت في اتخاذ خطوات للقبض على أزهر، بحجة أنه لم يكن موجودا في البلاد.
وكانت إسلام آباد قد ذكرت أن أزهر فر عبر خط دوراند (الخط الحدودي الفاصل بين أفغانستان وباكستان) في مايو 2019، ومنذ ذلك الحين ظل هاربا.