فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

بعد غرق لاعبين ونجاة الثالث، رئيس نادي طلخا يوقف النشاط الرياضي ويتبرأ من معسكر جمصة

فريق نادي طلخا، فيتو
فريق نادي طلخا، فيتو

أثارت واقعة غرق عدد من ناشئي فريق طلخا الرياضي مواليد 2011 في مياه بحر جمصة حالة من الجدل، في ظل تضارب ما صدر عن النادي بشأن إقامة المعسكر الذي كان يضم اللاعبين قبل وقوع الحادث.

رئيس اللجنة: لم يتم التصريح بإقامة أي معسكر

وقال حازم سعد الله، رئيس لجنة تسيير الأعمال بنادي طلخا، إن مجلس إدارة النادي لم يصدر أي تصريح بإقامة معسكر خاص للاعبين، مؤكدًا أن ما حدث، حال ثبوت إقامته بمعرفة أفراد دون موافقة النادي، يعد تصرفا فرديا يتحمل مسؤوليته القائمون عليه.

وأضاف أن مجلس الإدارة قرر تكليف عدد من مسؤولي النادي بزيارة اللاعبين الموجودين في المستشفى والاطمئنان على حالتهم الصحية، مع متابعة ملابسات الواقعة.

النادي يعلن اتخاذ إجراءات قانونية

وأشار رئيس اللجنة إلى أن النادي سيعمل على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإبلاغ الجهات المعنية للتحقيق في الواقعة، بهدف تحديد المسؤوليات وإخلاء مسؤولية النادي ومجلس الإدارة ومسؤولي النادي حال ثبوت عدم صلتهم بتنظيم المعسكر.

كما أعلن النادي إيقاف جميع الأنشطة الرياضية لمدة ثلاثة أيام حدادا على وفاة اللاعبين، وتضامنا مع أسرتيهما في هذا الحادث الأليم.

 

منشور سابق يتحدث عن إقامة المعسكر

في المقابل، تظهر منشورات سابقة على الصفحة الرسمية للنادي عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ما يشير إلى إقامة معسكر لفريق طلخا 2011 قبل يومين من الواقعة.

وتضمن المنشور عبارة «معسكر طلخا 2011.. هنا البداية الحقيقية»، كما تحدث عن أجواء المعسكر واستعداد اللاعبين للموسم، مع ذكر أسماء المدير الفني أحمد حمدي، والمعد البدني محمود لطفي، ومدرب حراس المرمى سيد الجنش.

وتضمن المنشور أيضا الإشارة إلى أن المعسكر يستهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول طبيعة المعسكر والجهة التي نظمته ومدى ارتباطه الرسمي بالنادي، وهي أمور من المنتظر أن تحسمها التحقيقات الرسمية.

 

التحقيقات تحدد المسؤوليات

وتبقى مسؤولية تنظيم المعسكر ومدى علم مجلس إدارة نادي طلخا به، وكذلك الإجراءات المتبعة خلال وجود اللاعبين، قيد التحقق من جانب الجهات المختصة.

خيَّم الحزن على الوسط الرياضي بمحافظة الدقهلية، بعد وفاة لاعبين من فريق براعم نادي طلخا الرياضي، مواليد 2011، غرقًا في مياه بحر جمصة، فيما أصيب لاعب ثالث ونقل إلى العناية المركزة في حالة صحية حرجة.

 

تفاصيل الواقعة

وأسفرت الواقعة عن وفاة لاعبين وهما أحمد الصباحي وعبد الله عمرو، وتبين أنهما من أبناء مدينة نبروه بمحافظة الدقهلية، وكانا ضمن صفوف فريق طلخا الرياضي ويشاركان في المعسكر التدريبي المقام بالمدينة الشبابية.

 

لاعب ثالث في العناية المركزة

كما أسفر الحادث عن إصابة لاعب ثالث من أعضاء الفريق، وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، حيث يتواجد داخل غرفة العناية المركزة في حالة صحية حرجة، وسط متابعة مستمرة من الفريق الطبي.

ومن جانبه نعى الكابتن أحمد حمدي، مدرب فريق طلخا مواليد 2011، لاعبي الفريق أحمد الصباحى  وعبد الله عمرو  اللذين لقيا مصرعهما غرقًا في بحر جمصة، خلال وجود الفريق في معسكر بمصيف جمصة.


وقال أحمد حمدي، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي: «اللهم ارحم أحمد وعبد الله لاعبي فريق طلخا 2011 وأسكنهما فسيح جناته، وألهم أهلهما الصبر والسلوان».


وكشف مدرب الفريق تفاصيل الواقعة، موضحًا أنه كان برفقته مدربان آخران، وأن كل مدرب كان مسؤولًا عن مجموعة من اللاعبين داخل شقة منفصلة، مشيرًا إلى أنه كان يشدد على اللاعبين بعدم النزول إلى البحر.


وأوضح أن مدرب حراس المرمى كان مسؤولًا عن مجموعة تضم 8 لاعبين داخل الشقة، ومن بينهم نجله، وأن اللاعبين طلبوا النزول إلى المطعم لتناول وجبة الإفطار، إلا أن التعليمات كانت تقضي بعدم نزول اللاعبين، وبدلًا من ذلك كان من المقرر أن يقوم أحد كباتن الفريق بجمع الأموال وشراء الإفطار للمجموعة. 

وأضاف أن اللاعبين تمكنوا من النزول بعدما أبلغوا مدرب حراس المرمى أنهم سيذهبون لإحضار الإفطار، إلا أنهم توجهوا إلى البحر.


وأشار إلى أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا في نحو الساعة الثالثة والنصف، من أحد زملاء اللاعبين، أبلغه بالواقعة، لافتًا إلى أنه اتصل بمدرب حراس المرمى، وسأله عن كيفية نزول اللاعبين دون إبلاغه.


وتابع أن الفريق توجه إلى الشاطئ، حيث فوجئ بأن محمد، نجل مدرب حراس المرمى، تم إنقاذه في اللحظات الأخيرة، وأن والده توجه معه، بينما استمرت محاولات البحث والإنقاذ.


وأشار مدرب الفريق إلى أنه بعد نحو ساعة ونصف، تم انتشال جثمان اللاعب أحمد من المكان، فيما لم يتم العثور حتى وقت كتابة التصريح على اللاعب عبد الله.
واختتم أحمد حمدي حديثه بالدعاء للاعبين، قائلًا: «رحمة الله عليهما يا رب العالمين».