فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

وسط سرية تامة، انطلاق مؤتمر MEDA بين أمريكا وإسرائيل ودول من الشرق الأوسط في واشنطن

مؤتمر ميدا، فيتو
مؤتمر ميدا، فيتو

وسط سرية وحالة من التكتم انطلقت في العاصمة الأمريكية "واشنطن" أعمال النسخة الرابعة من مؤتمر MEAD، بمشاركة ممثلين عن 24 دولة ضمنهم دول من الشرق الأوسط والولايات المتحدة وإسرائيل، وسط أجواء من التوتر وعدم اليقين بشأن التطورات العسكرية والسياسية في المنطقة.

انطلاق مؤتمر ميدا للأمن في واشنطن بحضور إسرائيل

ويناقش مؤتمر ميدا الذي تستضيفه واشنطن، عددًا من الملفات الإقليمية التي لا تزال مفتوحة على خلفية الحرب والتصعيد الإقليمي، من بينها ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، والوضع في لبنان، والجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية في قطاع غزة، إضافة إلى مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

 

كما يبحث المشاركون في مؤتمر ميدا، إمكانية تطوير أطر أمنية إقليمية جديدة، إلى جانب ملفات الأمن والطاقة والمعلومات الاستخباراتية والتكنولوجيا والاقتصاد والتمويل.

يشارك في مؤتمر ميدا ممثلون عن 12 دولة من الشرق الأوسط

وبحسب التقارير، يشارك في مؤتمر ميدا ممثلون عن 12 دولة من الشرق الأوسط، بينها دول لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل، وتتيح طبيعة المؤتمر وقواعد المشاركة والسرية المعتمدة فيه مشاركة مسؤولين وممثلين من دول لا تلتقي عادة مع مسؤولين إسرائيليين ضمن أطر دبلوماسية رسمية.

 

ويُعقد المؤتمر وفق قواعد تشاتهام هاوس، التي تتيح للمشاركين تبادل المعلومات والآراء بصورة سرية، من دون نسب التصريحات إلى أصحابها أو الكشف عن هويات المتحدثين خارج إطار الاجتماع.

ويرى منظمو مؤتمر ميدا، أن هذه القواعد تساعد على إجراء نقاشات أكثر انفتاحًا بشأن القضايا الحساسة، وتوفر مساحة للحوار بين أطراف قد يصعب جمعها في الأطر الدبلوماسية التقليدية.

 

وتأتي أعمال مؤتمر meda في مرحلة سياسية حساسة تسبق الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي في أمريكا، في وقت تواجه فيه المنطقة ملفات أمنية وسياسية متشابكة قد تؤثر في شكل العلاقات الأمريكية مع إسرائيل ودول الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.