أزمات غزة وليبيا وسوريا ولبنان تتصدر القمة المصرية اليونانية
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، كيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس وزراء جمهورية اليونان.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس رحّب بزيارة رئيس الوزراء اليوناني إلى مصر، مؤكدًا اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، وحرصها على تطويرها في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين، ويعزز من الشراكة الاستراتيجية القائمة بين مصر واليونان.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن رئيس الوزراء اليوناني ثمّن كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، معربًا عن تقدير بلاده للعلاقات الراسخة مع مصر، ومشيدًا باستضافة مصر لاجتماع القمة في إطار آلية التعاون الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص.
كما أكد حرص بلاده على تعزيز التعاون الثنائي مع مصر وكذلك في إطار الآلية الثلاثية، مشيرًا إلى أهمية التنسيق المشترك إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المتبادل.
وفي هذا السياق، تناولت المباحثات تطورات التعاون في مشروع الربط الكهربائي بين البلدين باعتباره خطوة استراتيجية نحو تعزيز أمن الطاقة، فضلًا عن بحث التعاون في مجالات السياحة والنقل والعمالة والهجرة، إلى جانب التأكيد على أهمية الارتقاء بالعلاقات التجارية والاستثمارية، واستعراض الفرص المتاحة للعمل المشترك في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق أيضًا إلى المستجدات الإقليمية والدولية، حيث شدّد الجانبان على ضرورة خفض التصعيد ومواصلة التنسيق من أجل احتواء التوتر واستعادة الاستقرار.
وفي هذا الإطار، استعرض الرئيس جهود مصر الرامية للحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي، وهو ما ثمّنه رئيس الوزراء اليوناني، الذي أعرب كذلك عن تقديره للتعاون القائم بين مصر واليونان في مواجهة الهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب.
وفي ذات السياق، تم تناول الوضع في كل من ليبيا وسوريا ولبنان، كما تم التأكيد على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية.
وناقش الرئيسان تطورات القضية الفلسطينية، حيث تم التأكيد على أهمية الحفاظ على اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، وأشاد رئيس الوزراء اليوناني بجهود مصر في هذا السياق.
وأكد الرئيس أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، هو السبيل الوحيد لضمان استدامة السلم والاستقرار في المنطقة.