لتحسين الخدمة، المستشفيات التعليمية تدشن نظامًا جديدًا لاستقبال المرضى بأقسام الطوارئ
دشنت الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية نظام عمل جديدًا بأقسام الاستقبال والطوارئ بمستشفياتها ومعاهدها، بهدف تحسين انسيابية حركة المرضى، وتقليل الازدحام وأوقات الانتظار، وتسريع حصول الحالات على الخدمات الطبية والعلاجية، وفق آليات تستهدف رفع كفاءة وجودة الأداء داخل أقسام الطوارئ.
وأكد الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، أن النظام الجديد يستهدف الخروج من «عنق الزجاجة» في مناطق الاستقبال، من خلال إعادة تنظيم مسار المريض منذ لحظة وصوله، وتصنيف الحالات نوعيًا على مراحل بما يضمن التعامل السريع مع الحالات الحرجة والطارئة وفق درجة احتياجها للتدخل الطبي.
توفير الخدمات واللوجيستيات اللازمة للمريض في مكانه
وأوضح أن المنظومة الجديدة تعتمد كذلك على تطبيق مفهوم «السرير الواحد»، بما يتيح توفير الخدمات واللوجيستيات اللازمة للمريض في مكانه، وتقليل الحاجة إلى انتقاله بين أكثر من نقطة داخل قسم الاستقبال والطوارئ للحصول على الفحوصات والخدمات الطبية المختلفة.
وأشار إلى أن فرق خدمة المواطنين سيكون لها دور في دعم المرضى ومساعدتهم خلال رحلة تلقي الخدمة، بما يسهم في تخفيف الأعباء عنهم، إلى جانب سرعة الاستجابة للحالات، والوصول إلى التشخيص الدقيق، وتقليل فترات الانتظار، وسرعة تقديم التدخلات العلاجية اللازمة بجودة وكفاءة.
بدء تطبيق المنظومة في مستشفى شبين الكوم
وكشف رئيس الهيئة عن اختيار مستشفى شبين الكوم التعليمي لتكون أول مستشفى يتم بها تفعيل النظام الجديد، نظرًا لما تتمتع به من مقومات في مبنى الطوارئ تسمح بتطبيق المنظومة بكفاءة وسرعة.
وأضاف أن تطبيق النظام سيخضع لتقييم مستمر، من خلال قياس زمن انتظار المريض منذ لحظة دخوله قسم الاستقبال وحتى الانتهاء من تشخيص حالته، إلى جانب قياس مستوى رضا المرضى والأطقم الطبية عن النظام الجديد، مع تفعيل آليات الرقابة والمتابعة المستمرة لضمان الانضباط الإداري والطبي وتحقيق أعلى معدلات الأداء.
1.7 مليون مريض سنويًا بأقسام الاستقبال والطوارئ
ولفت عبد الغفار إلى أن زيادة ثقة المواطنين في مستشفيات ومعاهد الهيئة، إلى جانب وجود عدد كبير منها في مناطق ذات كثافة سكانية مرتفعة، أسهما في ارتفاع معدلات التردد على أقسام الاستقبال والطوارئ على مدار الساعة.
وأوضح أن مستشفيات ومعاهد الهيئة تستقبل أكثر من 1.7 مليون مريض سنويًا بأقسام الاستقبال والطوارئ، بمتوسط يتجاوز 142 ألف مريض شهريًا.
وتضم قائمة المستشفيات ذات معدلات التردد المرتفعة، مستشفى أحمد ماهر التعليمي الذي يستقبل نحو 300 ألف مريض سنويًا، ومستشفى المطرية التعليمي بنحو 252 ألف مريض، بينما يستقبل مستشفى شبين الكوم التعليمي نحو 156 ألف حالة سنويًا، في حين يستقبل معهد القلب القومي أكثر من 120 ألف مريض سنويًا من مختلف محافظات الجمهورية.
اجتماع موسع لقيادات الهيئة
جاء ذلك خلال اجتماع موسع لقيادات الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، برئاسة الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة، وبحضور الدكتور نغم عابد، نائب رئيس الهيئة للبحوث العلمية والتطبيقية، والدكتور شريف صفوت، نائب رئيس الهيئة للشؤون الفنية، ومديري وحدات الهيئة ونوابهم، ورؤساء اللجان الاستشارية العليا بالهيئة، ومساعدي مديري الوحدات للاستقبال والطوارئ، ومديري إدارات الجودة المركزية والمتابعة والمكتب الفني برئاسة الهيئة.