من الذاكرة إلى الحديقة السرية.. 3 معارض تزين مركز الجزيرة للفنون بالزمالك (صور)
شهد مركز الجزيرة للفنون بالزمالك مساء أمس الأربعاء، افتتاح ثلاثة معارض فنية متنوعة، افتتحها الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، بحضور لفيف من الفنانين والمهتمين بالحركة التشكيلية المصرية، لتشكل هذه الفعالية تظاهرة ثقافية تسلط الضوء على مدارس فنية ورؤى بصرية مختلفة.
معرض براعم
في قاعة أحمد صبرى، افتتح معرض "براعم" للفنان التشكيلي فتحي عبد السلام، والذي يمثل تجربة بصرية متفردة.

وأشاد الدكتور محمود حامد خلال كلمته بالتجربة، مؤكدًا أنها "علامة فارقة تجاوزت حدود النقل التقليدي لعناصر الواقع إلى آفاق أرحب من التداعي الذهني والبصري".
وأوضح أن عبد السلام يغوص في جوهر الذاكرة والمخيلة لصنع دروب جديدة في فضاءات التصوير الضوئي والتشكيلي، قادرًا على تحويل اللحظات الزمنية العابرة إلى حالات فنية راسخة بفضل تطويعه للتقنيات الحديثة وبلاغته البصرية العالية.
معرض بصمة وثقب

أما قاعة راغب عياد، فقد احتضنت معرض فن الحُلي "بصمة وثقب" للفنانة رشا القصير. وفي كلمته عنها، أشار رئيس قطاع الفنون التشكيلية إلى أن المعرض يقدم رحلة ساحرة عبر الزمن والجمال من خلال صياغة الحُلي، مضيفًا: "ما نراه اليوم ليس مجرد قطع حُلي تزيينية، بل هو أعمال فنية قائمة بذاتها، تنطق بروح التراث العربي والإسلامي العريق، وتستلهم مفرداتها من العناصر المعمارية والزخرفية القديمة بصياغة معاصرة تجمع بين الأصالة والحداثة".

الحديقة السرية
وفي قاعة الحسين فوزي، افتتح معرض "الحديقة السرية" للفنانة نرمين بهاء الدين. وتحت عنوان "عوالم داخلية تنبض بالحنين والسلام"، علق الدكتور محمود حامد على المعرض قائلًا إن المتأمل لأعماله لا يكتفي بالنظر إلى لوحات مرسومة بألوان تنبض بالحياة، بل يدخل في رحلة إلى أعماق الذات الإنسانية.

وتستمر هذه المعارض حتى 17 سبتمبر 2026. مما يتيح لعشاق الفن التشكيلي فرصة استكشاف هذا التنوع الثري بين التصوير، فن الحُلي، والتعبير المفاهيمي عن الذات والذاكرة.