فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

افتتاح مهرجان الألعاب البيئية والشعبية للتراث في الشرقية

افتتاح مهرجان الألعاب
افتتاح مهرجان الألعاب البيئية والشعبية للتراث في الشرقية

قالت الدكتورة منى عثمان وكيل وزارة  الشباب والرياضة بمحافظة الشرقية إن المديرية ممثلة في إدارة برامج التنمية الرياضية، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، وإدارة شباب منيا القمح شرق قد افتتحت مهرجان الألعاب البيئية والشعبية للتراث، في إطار الاهتمام بإحياء الموروث الثقافي غير المادي، وتعزيز ارتباط النشء والشباب بالهوية المصرية وتراث المجتمع المحلي داخل محافظة الشرقية وذلك  بعزبة أبوعايش التابعة لمركز ومدينة منيا القمح، تحت رعاية  جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، والمهندس حازم الاشمونى محافظ الشرقية، والدكتورة منى عثمان وكيل وزارة الشباب والرياضة بالشرقية.

 

 

جانب من مهرجان السيجة بشباب الشرقية 
جانب من مهرجان السيجة بشباب الشرقية 

ابرز الحضور بمهرجان الالعاب البيئية والشعبية للتراث 

وجاء ذلك  بحضور الدكتور أحمد إبراهيم وكيل المديرية للرياضة، والدكتور وائل فهمى مدير إدارة التنمية الرياضية، والدكتور عمر حجازى معاون وكيل الوزارة للرياضة وشرف عبدالله مدير إدارة شباب منياالقمح شرق، وسكرتير الوحدة المحلية بالسعديين، والزملاء بالإدارة العامة للرياضة ورشا رشدى رئيس القسم الرياضى ومنى عبد الرحمن السيد مشرفه النشاط الدينى والفنى بمركز شباب كوم حلين، والأخصائيين الرياضيين بإدارة شباب منيا القمح شرق، والأستاذ أيمن حمدى مدير مركز شباب السعديين. 

إعادة إحياء عدد من الألعاب التقليدية 

وجاء المهرجان ليقدم نموذجًا مميزًا يجمع بين الرياضة والثقافة والفنون والتراث الشعبي، من خلال إعادة إحياء عدد من الألعاب التقليدية التي ارتبطت بذاكرة الأجيال، وعكست طبيعة البيئة الريفية والمجتمعية بمحافظة الشرقية، بما تحمله من قيم التعاون والمنافسة والانتماء وروح الجماعة.

جانب من مهرجان السيجة بشباب الشرقية 
جانب من مهرجان السيجة بشباب الشرقية 

 مشاركة متميزة فى عدد من الالعاب الشعبية والتراثية 

وشهدت فعاليات المهرجان مشاركة مميزة في عدد من الألعاب الشعبية والتراثية، التي شكلت جزءًا أصيلًا من الحياة اليومية للأجيال السابقة، ومن أبرزها السيجة، بما تحمله من طابع ذهني وتنافسي والتحطيب، أحد أبرز مظاهر التراث الشعبي المصري ولعبة شد الحبل، الذي جسد روح التعاون والعمل الجماعي. بالإضافة إلى لعبة السبع طوبات، إحدى الألعاب الشعبية المحببة لدى الأجيال السابقة.ثم الحجلة، التي جمعت بين الحركة والمهارة والمرح.

عروض بيئية وشعبية وفقرات فنية مستوحاه من الفلكلور الشرقاوى

وقالت الدكتورة منى عثمان إنه لم تقتصر الفعاليات على المنافسات الرياضية، بل امتدت لتشمل عروضًا بيئية وشعبية وفقرات فنية مستوحاة من الفلكلور الشرقاوي، عكست ملامح الحياة الريفية والعادات والتقاليد الأصيلة، في مشهد جمع بين الماضي والحاضر، وأعاد تقديم التراث بصورة تفاعلية تناسب النشء والشباب.

جانب من مهرجان السيجة بشباب الشرقية 
جانب من مهرجان السيجة بشباب الشرقية 

 التراث جزء حى من هوية المجتمع وذاكرته 

كما أكدت فعاليات المهرجان أن التراث ليس مجرد ذكريات من الماضي، وإنما هو جزء حي من هوية المجتمع وذاكرته الوطنية، وأن إحياء الألعاب الشعبية يساهم في تعريف الأجيال الجديدة بجانب مهم من الموروث المصري، بعيدًا عن الوسائل التقليدية للتعريف بالتراث، وذلك من خلال المشاركة والممارسة والتفاعل المباشر.

جانب من مهرجان السيجة بشباب الشرقية 
جانب من مهرجان السيجة بشباب الشرقية 

تعزير مجموعة من القيم الايجابية لدى النشء

كما يمثل المهرجان فرصة لتعزيز مجموعة من القيم الإيجابية لدى النشء والشباب، وفي مقدمتها الانتماء، والتعاون، والروح الرياضية، واحترام الآخر، والاعتزاز بالهوية المصرية، إلى جانب تشجيع ممارسة النشاط البدني واستثمار أوقات الفراغ بصورة إيجابية.

حرص مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الشرقية على تنوع الانشطة 

وجاءت الفعاليات لتؤكد حرص وزارة الشباب والرياضة ومديرية الشباب والرياضة بالشرقية على تنوع الأنشطة المقدمة للنشء والشباب، وربط البرامج الرياضية بالثقافة والتراث والهوية، بما يسهم في تقديم تجربة متكاملة تجمع بين المتعة والفائدة والتعلم واكتشاف الموروث الشعبي.كما عكست الفقرات الشعبية والفنية المشاركة روح محافظة الشرقية وخصوصية بيئتها، في رسالة تؤكد أن لكل محافظة مصرية موروثها الذي يستحق أن يُصان ويُعرّف به الأجيال الجديدة.

 

الحفاظ على الهوية المصرية ووصون الميراث الشعبى 

وفي ختام المهرجان، سادت أجواء من البهجة والحماس بين المشاركين، وسط تفاعل كبير مع الألعاب والعروض التراثية، في صورة تؤكد أن التراث المصري قادر على مواكبة الحاضر والوصول إلى الشباب عندما يُقدم لهم بصورة تفاعلية ومبتكرة ويأتي تنظيم مثل هذه الفعاليات ضمن الجهود الرامية إلى الحفاظ على الهوية المصرية وصون الموروث الشعبي، وتحويل التراث من مجرد حكايات تُروى إلى تجربة حية يمارسها الأبناء ويكتشفون من خلالها تاريخ مجتمعهم وخصوصية بيئتهم.