ديلر بالمايوه و3 كيلو هيروين وحقائب دولارات، ماذا يحدث على شاطئ أولاد الذوات بالساحل الشمالي؟
واقعة جديدة أثارت علامات استفهام حول ما يدور داخل بعض قرى الساحل الشمالي، بعدما كشف الكاتب الصحفي عادل حمودة تفاصيل واقعة قال إنها شهدت ضبط شخص داخل إحدى القرى الشهيرة، وبحوزته مخدرات ومبالغ مالية كبيرة.
وبحسب الرواية المنشورة، دخل المتهم القرية مدعيًا العمل في خدمات النقل عبر تطبيق «أوبر»، قبل أن يثير الشبهات ويحاول التحرك بسيارته، لتنتهي محاولته بالاصطدام بعدد من سيارات ملاك القرية، قبل ضبطه.
3 كيلو هيروين وحقائب دولارات
المفاجأة، وفق الرواية، كانت في المضبوطات؛ إذ عُثر بحوزته على نحو نصف مليون جنيه ومبالغ بالدولار، إلى جانب حقيبة أخرى قيل إنها احتوت على أكثر من 3 كيلوجرامات من الهيروين، مقسمة داخل أكياس صغيرة، كما أظهرت كاميرات المراقبة لقاءات للشخص مع عدد من الأشخاص على الشاطئ، خلال الفترة من الرابعة عصرًا وحتى التاسعة مساءً.
وتحديد هوية هؤلاء الأشخاص وطبيعة علاقتهم به قد يكون من النقاط المهمة أمام جهات التحقيق، خاصة مع وجود كمية كبيرة من المخدرات بحوزته.
وجود شخص بملابس البحر وسط رواد الشاطئ لا يلفت الانتباه بالضرورة، خصوصًا في موسم الصيف، حيث تشهد القرى أعدادًا كبيرة من المصطافين وحركة مستمرة طوال اليوم.
لكن القضية هنا لا تتعلق بملابس الشخص، وإنما بالتحركات التي رصدتها الكاميرات، وما إذا كانت اللقاءات التي ظهر فيها مرتبطة بالواقعة أو بنشاط آخر.
سيارة تدخل القرية وتخرج منها، ولقاءات على الشاطئ، وتحركات وسط المصطافين.. تفاصيل قد تبدو عادية في البداية، إلا أن جمعها مع نتائج التحريات والمضبوطات يمكن أن يساعد في تحديد طبيعة نشاط المتهم والأشخاص المرتبطين به.
من ديلر إلى شبكة؟
الكمية المضبوطة، وفق الرواية المنشورة، تفتح بابًا للتحقق من مصدر المخدرات والجهة التي كانت ستتسلمها، فضلًا عن معرفة ما إذا كان المتهم يتحرك بمفرده أم يرتبط بأشخاص آخرين.
وفي انتظار ما تكشفه التحقيقات، يبقى السؤال: اين الحقيقة؟ وهل كان تحت الشماسي مجرد مصطافين.. أم أن هناك قصة أخرى لم تكشف كل تفاصيلها بعد.