فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

الميت الحي، قصة أنور محمد لاعب المقاولون الذي فوجئ بـ "شهادة وفاته" رسميا بالمنوفية (فيديو)

متوفى على الورق،
متوفى على الورق، فيتو

في واقعة صادمة لا يصدقها عقل، يعيش الشاب أنور محمد، 23 عامًا، ابن مدينة السادات بـمحافظة المنوفية، ولاعب نادي المقاولون العرب السابق، مأساة حقيقية بعد أن اكتشف أنه مسجل على منظومة الأحوال المدنية "متوفى" منذ أكثر من 20 عامًا.


وظهر أنور في مقطع فيديو نشره على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يروي فيه تفاصيل أزمته التي جعلته عاجزًا عن ممارسة حياته بشكل طبيعي.


بداية الصدمة راح يجدد البطاقة فاكتشف أنه ميت

بدأت القصة، بحسب رواية أنور، عندما توجه إلى مكتب السجل المدني لتجديد بطاقة الرقم القومي الخاصة به، ليفاجأ بالموظف يبلغه بأنه لا يمكنه إتمام الإجراءات، لأنه مسجل على السيستم كمتوفى، وأن له شهادة وفاة صادرة.


شهادة وفاة من كوم حمادة عام 2003

يقول أنور إنه بالبحث تبين أن شهادة الوفاة الخاصة به صادرة من مركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة عام 2003، أي عندما كان يبلغ من العمر عامًا واحدًا فقط.


وتوجه أنور على الفور إلى مكتب السجل المدني في كوم حمادة لمعرفة الحقيقة، وكانت المفاجأة الثانية بانتظاره، حيث فاجأته الموظفة هناك بوجود شهادتين باسمه، الأولى شهادة ميلاد، والثانية شهادة وفاة بنفس الاسم والبيانات.


محضر لإثبات أنه على قيد الحياة

لم يستسلم الشاب العشريني، وتوجه لتحرير محضر رسمي لإثبات أنه لا يزال على قيد الحياة، وبالفعل طُلبت تحريات المباحث حول الواقعة وتمت، ثم توجه بأوراقه إلى مصلحة الأحوال المدنية بالعباسية بالقاهرة، وهي المقر الرئيسي للمصلحة، على أمل حل الأزمة، إلا أن الأمر حتى الآن لم يُحل ولا يزال مسجلًا كمتوفى.


يمتلك بطاقة وجواز سفر وإعفاء من الجيش

وخلال الفيديو، عرض أنور أوراقه الرسمية التي تثبت تناقض الواقعة، مؤكدًا أنه سبق وأن استخرج بطاقة رقم قومي سارية، وجواز سفر، وحصل على شهادة إعفاء من الخدمة العسكرية، وكلها مستندات رسمية تثبت أنه كان يتعامل كمواطن على قيد الحياة حتى وقت قريب.


مناشدة للجهات المختصة

واختتم أنور محمد الفيديو بمناشدة إلى وزارة الداخلية ومصلحة الأحوال المدنية والجهات المختصة، بسرعة التدخل لحل مشكلته وتصحيح بياناته وإلغاء شهادة الوفاة، حتى يتمكن من العودة لممارسة حياته وعمله بشكل طبيعي، وإنهاء حالة التجميد التي يعيشها بسبب خطأ إداري.