فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

تشجيع المواطنين على استخدام الخلايا الشمسية، تفاصيل خطة الكهرباء للوصول بالطاقات المتجددة لـ 45%

الطاقة الشمسية
الطاقة الشمسية

تواصل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة تحركاتها للوصول بالطاقات المتجددة علي الشبكة القومية للكهرباء إلي 45% بحلول 2028، وذلك طبقا للاستراتيجية الوطنية للطاقة حتى عام 2040 عبر تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وبطاريات التخزين، ضمن خطة الدولة للتحول الطاقي وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة وتحقيق التنمية المستدامة.

زيادة الطاقات المتجددة على الشبكة القومية للكهرباء

وقالت مصادر مطلعة بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن إجمالي الطاقات المتجددة يصل إلى 9516 ميجاوات؛ والتي تنقسم إلى 2982 ميجاوات من المصادر المائية، و3500 ميجاوات من الطاقة الشمسية، و3034 ميجاوات من طاقة الرياح، إضافة إلى 500 ميجاوات/ ساعة من قدرات بطاريات التخزين.
وأضاف وزير الكهرباء أنه من المخطط إضافة 1700 ميجاوات للطاقات المتجددة وتحديدا للطاقة الشمسية وتعزيز قدرات بطاريات التخزين بـ720 ميجاوات/ ساعة؛ ليصبح بذلك إجمالي القدرات المركبة من الطاقة المتجددة 11216 ميجاوات، كما تصبح قدرات بطاريات التخزين 1220 ميجاوات/ ساعة، وذلك بنهاية عام 2026 الحالي.

وأشارت المصادر إلي أنه من المستهدف أن تصبح القدرات المركبة من الطاقة المتجددة 16776 ميجاوات بنهاية 2027 بواقع 2982 ميجاوات من المصادر المائية، و8920 ميجاوات من الطاقة الشمسية، و4874 ميجاوات من طاقة الرياح، كما يستهدف الوصول بقدرات بطاريات التخزين إلى 11820 ميجاوات/ ساعة.

وقالت المصادر أن الوزارة تعتزم استمرارية تعزيز هذه القدرات؛ حيث من المخطط أن تصبح القدرات المركبة من الطاقة المتجددة 27705 ميجاوات بنهاية عام 2028، وذلك بإضافة 3800 ميجاوات من الطاقة الشمسية، و7129 ميجاوات من طاقة الرياح، فيما يصبح إجمالي قدرات بطاريات التخزين 14320 ميجاوات/ ساعة، بعد إضافة 2500 ميجاوات/ ساعة، مشيرا إلي أن الدولة ستواصل جهود زيادة قدرات الطاقة المتجددة لتصل بها إلى 30705 ميجاوات بنهاية عام 2029، بعد إضافة 3000 ميجاوات من طاقة الرياح.

تحركات الدولة لتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي

وأوضحت المصادر أن تحركات الدولة لزيادة الطاقات الجديدة والمتجددة تأتي ضمن جهود الدولة لتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي من خلال المشروعات القومية الكبرى أو عبر تشجيع المواطنين على استخدام الطاقة الشمسية بالمنازل والمنشآت الخاصة، مشيرة إلي وجود نظامين أساسيين للاستفادة من الطاقة الشمسية، الأول هو الاستهلاك الذاتي والذي يتيح للمواطن إنتاج الكهرباء لاستخدامه الشخصي دون الحاجة للارتباط بالشبكة القومية، مؤكدًا أن هذا النظام لا يحتاج إلى إجراءات معقدة أو شروط خاصة.

وأختتمت المصادر أن النظام الثاني فهو صافي القياس والذي يسمح بربط محطة الطاقة الشمسية الخاصة بالمواطن بالشبكة القومية للكهرباء، من خلال تركيب عدادات ثنائية الاتجاه، بحيث يتم احتساب الكهرباء المستهلكة والفائض الذي يتم ضخه للشبكة، حيث يمكن للمواطن من خلاله تصدير الكهرباء الزائدة عن احتياجاته إلى الشبكة القومية، وفي نهاية فترة المحاسبة تتم تسوية الفائض مع شركات توزيع الكهرباء، وقد يحصل المواطن على مقابل مادي إذا كانت كمية الكهرباء المنتجة أكبر من المستهلكة بما يهدف تشجيع المواطنين على الاستثمار في الطاقة النظيفة وتحقيق وفر في فواتير الكهرباء على المدى الطويل.