فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

قسم الفلك بعلوم الأزهر يتسلم تلسكوبًا متطورًا لرصد الشمس

تلسكوب مطور
تلسكوب مطور

تسلّم قسم الفلك والأرصاد الجوية بكلية العلوم للبنين بالقاهرة، تلسكوبًا شمسيًا متطورًا من نوع (H-Alpha)، ليضاف إلى منظومة التلسكوبات والأجهزة العلمية بالقسم؛ وذلك ضمن إطار خطة جامعة الأزهر برئاسة الدكتور محمود صديق، لدعم الكليات بالأجهزة والتقنيات الداعمة لإعداد خريجين مؤهلين لسوق العمل.

رصد وتوثيق الكسوف الكلي للشمس في شهر أغسطس لعام 2027م

وأوضح الدكتور كامل عبد اللطيف جادالله رئيس قسم الفلك والأرصاد الجوية، أن التلسكوب الجديد يمثل إضافة علمية نوعية لقسم الفلك والأرصاد الجوية، خاصة في إطار استعداداته لرصد وتوثيق الكسوف الكلي للشمس في شهر أغسطس لعام 2027م، مشيرًا إلى كونه حدثًا فلكيًا عالميًا استثنائيًا، حيث تصل مدة مرحلة الكسوف الكلي في منطقة الأقصر إلى نحو 6 دقائق و20 ثانية، بما يمنح الباحثين والطلاب فرصة علمية نادرة لإجراء أرصاد ودراسات متخصصة.

وأضاف رئيس قسم الفلك أن التلسكوب يتميز بقدرته المتقدمة على رصد الشمس باستخدام نطاق الهيدروجين، بما يتيح دراسة طبقة الكروموسفير ومتابعة عدد من الظواهر الشمسية المهمة، ومنها النتوءات والانفجارات وألسنة اللهب الشمسية، فضلًا عن رصد البقع الشمسية وتفاصيلها الداخلية والمناطق اللامعة والنشطة المحيطة بها، إضافة إلى الظواهر المؤثرة في البيئة الفضائية والأقمار الصناعية وأنظمة الاتصالات والملاحة وشبكات الكهرباء.

إعداد خريجين مؤهلين لسوق العمل وتوفير بيئة تعليمية وبحثية تساعد الطلاب والباحثين

من جانبه أوضح الدكتور أحمد صوفي، عميد كلية العلوم حرص الكلية على تعزيز إمكانات جميع أقسامها ودعمها بالإمكانات التطبيقية، لإعداد خريجين مؤهلين لسوق العمل، وتوفير بيئة تعليمية وبحثية تساعد الطلاب والباحثين على مواكبة التطورات الحديثة، مؤكدًا أن التلسكوب الجديد يعزز دور قسم الفلك في خدمة المجتمع ونشر الوعي الفلكي، من خلال تعريف الجمهور بطبيعة الكسوف وأهميته العلمية، والتوعية بأساليب المشاهدة الآمنة، والإسهام في تيسير نشر الثقافة العلمية والفلكية بين مختلف فئات المجتمع.

 متابعة ودراسة النشاط المغناطيسي الشمسي والعواصف الشمسية

ولفت عميد الكلية إلى أن التلسكوب الجديد سيسهم في متابعة ودراسة النشاط المغناطيسي الشمسي والعواصف الشمسية، وهي من الظواهر ذات الأهمية العلمية والتطبيقية، لما قد تسببه من تأثيرات في البيئة الفضائية والأقمار الصناعية وأنظمة الاتصالات والملاحة وشبكات الكهرباء، مؤكدًا أن لهذه الإمكانات أهمية خاصة خلال فترة الكسوف الكلي، حيث يوفر الحدث المرتقب 2027م فرصة استثنائية، لرصد وتصوير عدد من الظواهر على حافة الشمس، وإجراء قياسات وأرصاد علمية يمكن الإفادة منها في الأبحاث والدراسات المتخصصة.

ويأتي ذلك في إطار حرص جامعة الأزهر برئاسة الأستاذ الدكتور محمود صديق على دعم التميز العلمي والبحثي مع مواكبة أحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية، برعاية الدكتور أحمد صوفي، عميد الكلية العلوم والدكتور كمال رسلان، وكيل الكلية.