من فرحة المصيف إلى غياهب ثلاجة الموتى، رحلة الطفل شنودة تبكي القلوب في حادث أتوبيس الضبعة
"رحلة إلى مطروح انتهت بالموت داخل ثلاجة المستشفى بالضبعة"، لم تكن هذه الجملة عابرة لكنها حقيقة روت تفاصيل مأساوية عقب وقوع حادث تصادم أتوبيس الضبعة الذي أسفر عن 3 وفيات منهم الطفل شنودة وائل نبيه البالغ من العمر 10 سنوات والذي انتهت به الحياة قبل أن تبدأ داخل مستشفى الضبعة المركزي مع والده.

رحلة مصيف انتهت بدماء على الأسفلت
تفاصيل حادث مطروح كما وردت إلى موقع "فيتو" حينما تلقت الأجهزة الأمنية بمطروح بلاغًا من غرفة عمليات النجدة بوقوع حادث تصادم بين أتوبيس رحلات يستقله 64 شخصًا من عائلات مختلفة مع سيارة نقل مقطورة عند الكيلو 10 بطريق محور الضبعة روض الفرج.
وأسفر عن وفاة 3 وإصابة 64 آخرين بإصابات مختلفة بينهم حالات في حالة حرجة.
الدفع بسيارات الإسعاف
وتم الدفع بسيارات الإسعاف والإغاثة العاجلة لمكان الحادث حيث تم نقل المتوفين إلى مشرحة مستشفى الضبعة المركزي وتم إسعاف 64 مصابًا بالمستشفيات القريبة.

رحلة شنودة إلى مطروح انتهت بوفاته مع والده داخل ثلاجة المستشفى
ومن متابعة الحادث تبين أن من بين الضحايا طفلًا يدعى شنودة وائل نبيه، يبلغ من العمر 10 سنوات كان بصحبة أسرته لقضاء إجازة المصيف في مطروح وأثناء ركوبهم أتوبيس الرحلات كان في لحظة مرح وسعادة، وفي لحظة واحدة تحولت الفرحة إلى حزن وصراخ، انتهت رحلته مع والده ليتم نقلهما مع شخص آخر مجهول لمشرحة مستشفى الضبعة بينما أصيب 13 سيدة و20 طفلًا و28 رجلًا أثناء ذهابهم لقضاء مصيف بمحافظة مرسى مطروح.

تحقيقات لمعرفة سبب الحادث
وتواصل الأجهزة المعنية متابعة تفاصيل الحادث لمعرفة ملابسات وظروف وقوعه، وسط هرولة أسر الضحايا أسر الضحايا إلى مستشفى الضبعة المركزي للاطمئنان على ذويهم.