طفلة تتهم والدتها بتعذيبها بملعقة ساخنة في الوراق والمحكمة تقضي ببراءتها
وقفت طفلة لم يتجاوز عمرها 5 سنوات لتحكي، تفاصيل واقعة الاعتداء عليها داحل محكمة جنح الوراق قالت إنها تعرضت له على يد والدتها، قبل أن تنتهي القضية بحكم قضائي ببراءة الأم من الاتهامات المنسوبة إليها.
وبحسب أقوال الطفلة أمام النيابة، كانت والدتها تعتدي عليها بالضرب على وجهها كلما ارتكبت خطأ، كما اتهمتها باستخدام ملعقة ساخنة في تعذيبها.
وقالت الطفلة إن والدتها وضعت الملعقة داخل فرن البوتاجاز لفترة طويلة حتى تحولت إلى اللون الأحمر، ثم أخرجتها ووضعتها على أجزاء من جسدها، مضيفة: «ماما حطت معلقة في الفرن وقت كبير، ولقيتها جايبة المعلقة لونها أحمر، وحطتها على جسمي كله وعورتني».
وأوضحت الطفلة أن آثار الإصابة ظهرت في كتفها وساقها اليمنى، مشيرة إلى أن والدتها كانت تستخدم يديها وشماعة في ضربها، بزعم أنها لا تستمع إلى كلامها.
«ماما حرقتني».. الطفلة تحكي لوالدها
وأشارت الطفلة إلى أن والدتها اصطحبتها وشقيقتها إلى والدهما قبل الواقعة بنحو يومين، وهناك لاحظ الأب الإصابات التي كانت بجسدها، وسألها عن سببها والمتسبب فيها.
وبحسب أقوالها، أخبرت والدها أن والدتها هي من اعتدت عليها وأحرقتها باستخدام الملعقة الساخنة، لتتطور الواقعة إلى تحرير محضر واتخاذ الإجراءات القانونية.
الأم أمام التحقيقات: «عمري ما ضربت بناتي»
في المقابل، أنكرت الأم جميع الاتهامات الموجهة إليها، مؤكدة أنها لم تعتدِ على ابنتيها ولم تتسبب في إصابة الطفلة.
وقالت المتهمة خلال التحقيقات إنها مطلقة من والد الطفلتين «وعد» و«مودة»، وإن ابنتيها كانتا برفقتها قبل أن تتوجها إلى والدهما، مشيرة إلى أنها فوجئت بعد ذلك بتحرير محضر يتهمها بالاعتداء عليهما.
وأكدت الأم في أقوالها: «أنا عمري ما ضربت بناتي وأنا بحبهم»، نافية بشكل قاطع استخدام ملعقة ساخنة في الاعتداء على ابنتها.
وأضافت أنها كانت داخل منزلها بمنطقة الوراق في نحو الساعة الثامنة مساء، عندما فوجئت برجال المباحث يطلبون منها التوجه معهم، مؤكدة أنها كانت بمفردها داخل المنزل وقت ضبطها.
وبعد نظر القضية والاستماع إلى ما قدم فيها من أقوال وأدلة، أصدرت محكمة جنح الوراق حكمها ببراءة الأم من الاتهامات المنسوبة إليها.