في أول ظهور له بعد العملية الجراحية، المفتي يجتمع بأعضاء لجنة مؤتمر "التحديات الأسرية"
عاد الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية لمباشرة اعمالة داخل دار الإفتاء، وذلك بعد إجرائه لعملية “قسطرة” الأيام الماضية، وفي أول ظهور له اجتمع مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بأعضاء اللجنة المكلفة بالإعداد للمؤتمر الدولي حول «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى».
تم متابعة الاستعدادات العلمية والتنظيمية للمؤتمر، ومناقشة التصورات الخاصة بمحاوره وفعالياته، بما يضمن خروجه بصورة تليق بمكانة دار الإفتاء المصرية، والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.
تقديم رؤى عملية تسهم في حماية الأسرة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المعاصرة
وخلال الاجتماع، استعرض المفتي مراحل الإعداد للمؤتمر، وما تم إنجازه في الملفات العلمية والإعلامية والتنظيمية، إلى جانب مناقشة المحاور البحثية والقضايا الأسرية المستجدة التي فرضتها التحولات الاجتماعية والتكنولوجية والاقتصادية المتسارعة، مؤكدًا ضرورة أن تنطلق أعمال المؤتمر من رؤية علمية متكاملة تجمع بين التأصيل الشرعي وفهم الواقع، وتستهدف تقديم رؤى عملية تسهم في حماية الأسرة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المعاصرة.
مفتي الجمهورية: قضايا الأسرة تمثل أحد أهم ميادين العمل الإفتائي
وأكد مفتي الجمهورية أهمية تكامل جهود اللجان العلمية والتنظيمية والإعلامية، بما يضمن الوصول إلى مخرجات وتوصيات قابلة للتطبيق، مشددًا على أن قضايا الأسرة تمثل أحد أهم ميادين العمل الإفتائي؛ لما لها من أثر مباشر في استقرار المجتمع وبناء الإنسان، وأن التعامل معها في ظل التحولات الكبرى يتطلب تطوير أدوات الاجتهاد والإفتاء، واستيعاب المتغيرات الجديدة، مع الحفاظ على ثوابت الشريعة ومقاصدها في حفظ الأسرة وصيانة تماسكها واستقرارها.