فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

فريق طبي بجامعة أسيوط ينقذ حياة شاب بعد إصابته بطعنة نافذة بالصدر

الفريق الطبي بجامعة
الفريق الطبي بجامعة أسيوط، فيتو

نجح فريق طبي متخصص بقسم جراحة القلب والصدر بمستشفيات جامعة أسيوط، في إنقاذ حياة شاب يبلغ من العمر 17 عامًا، إثر تعرضه لطعنة نافذة بالصدر أدت إلى إصابة خطيرة بأحد الشرايين الرئيسية، الشريان العضدي الرأسي (Brachiocephalic Artery)، وهو أحد الشرايين المغذية للرأس والذراعين جاء هذا الإنجاز الطبي تحت رعاية الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ونائب رئيس جامعة أسيوط ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية.

كان مستشفى الإصابات برئاسة الدكتور محمد عبد الحميد، قد استقبل المصاب في حالة صحية حرجة، أظهرت الفحوصات الأولية خلالها وجود نزيف حاد واشتباه في إصابة وعائية جسيمة داخل الصدر.

فريق طبي من قسم جراحة القلب والصدر

وعلى الفور، تم استدعاء فريق طبي من قسم جراحة القلب والصدر، جاء تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد عياد، رئيس قسم جراحة القلب والصدر ومدير مستشفى القلب، وضم كل من الدكتور الحسين محمد عبدالمطلب، مدرس واستشاري جراحة القلب والصدر، والطبيب علي زين العابدين، والطبيب محمد علي الببلاوي، مدرسان مساعدان بالقسم، والطبيب أحمد عجمي، والطبيب محمد عبد المنعم، طبيبان مقيمان بالقسم وفريق طبي من قسم جراحة الأوعية الدموية، لمتابعة سير العملية للتدخل إذا لزم الأمر.

جاء تحت إشراف الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الرئيسي، والدكتور هيثم علي، رئيس قسم جراحة الأوعية الدموية. 

وضم الفريق كل من: الدكتور مصطفى محرزي، استشاري جراحة الأوعية الدموية، والطبيب محمد طارق، مدرس مساعد بالقسم، وفريق طبي من قسم التخدير جاء تحت إشراف الدكتورة هالة سعد عبدالغفار، رئيس القسم وضم، الدكتورة دينا حاتم، استشاري التخدير، والطبيب أحمد شعبان، مدرس مساعد بالقسم، والطبيب أسامة كمال، طبيب مقيم، ومن قسم الأشعة التشخيصية والتدخلية والتصوير الطبي تحت إشراف الأستاذ الدكتور حسن مجلي، رئيس القسم، وضم كل من، الطبيبة مونيكا صبحي، مدرس مساعد، والطبيب كيرلس وجدي، طبيب مقيم، يعاونهم من هيئة التمريض، الأستاذة إيمان حسين.

وتم اتخاذ قرار عاجل بإجراء جراحة استكشافية سريعة، حيث تضمن التدخل الجراحي العاجل فتح عظمة القص (Median Sternotomy) للوصول السريع والآمن لموقع الإصابة، حيث تمكن الجراحون من السيطرة التامة على النزيف، وإصلاح جراحي للشريان العضدي الشريان المصاب بنجاح، واستعادة الدورة الدموية الطبيعية، وإنقاذ حياة الشاب.

وأوضح الفريق الطبي بجامعة أسيوط أن هذا النوع من الإصابات يُصنف ضمن الحالات شديدة الخطورة نظرا لقرب الشريان العضدي من القلب والأوعية الدموية الكبرى داخل الصدر، مشيرين إلى أن السرعة في التشخيص والتنسيق بين التخصصات الجراحية كانتا الفاصل في إنقاذ حياة المريض وتجنب أي مضاعفات خطيرة.

وأعلن الفريق الطبي تماثل الشاب للشفاء بشكل كامل، وتقرر خروجه إلى المنزل بحالة صحية جيدة بعد خمسة أيام فقط من إجراء العملية، مستعيدًا علاماته الحيوية بشكل منتظم.