المسلماني: صدام الحضارات فكرة بالية من الماضي.. والتعدد الحضاري لا بديل عنه
قال الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام إن أطروحات النهايات لا تناسب الطموح الإنساني ولا حقائق العصر، كما أن أطروحات الصدام والتحريض الثقافي والحقد علي الحضارات هي جزء من ثقافة بالية تعود إلى الماضي.
المسلمانى: رؤيتنا كانت دائمًا الحوار والتعاون
وأضاف المسلماني في حديث لصحيفة “تشاينا ديلي” بحضور عدد من مراسلي مواقع وصحف صينية، وذلك أثناء زيارته للصين، إن مصر والصين تمتلكان حضارتين كبيرتين، ولطالما كانت رؤيتنا هي الحوار والتعاون وليس الصدام والصراع.
وتابع رئيس الوطنية للإعلام: “في هذه اللحظة المهمة من تاريخ العالم يجب تحقيق التطلعات الإنسانية نحو التنمية والسلام، ونحو التعاون والتشارك، والعمل كفريق واحد في مواجهة تحديات البيئة، ومخاطر الذكاء الاصطناعي، وفوضى وسائل التواصل، والاحتياجات المتزايدة في مجالات الأمن والصحة والتعليم والغذاء”.
جدير بالذكر أن صحيفة “تشاينا ديلي” تصدر بالإنجليزية في بكين، وتطبع في عدة دول ويقارب توزيعها الورقي مليون نسخة يوميًا.
الوطنية للإعلام توقع بروتوكول تعاون مع العامة للاستعلامات
وفى سياق منفصل، وقع السفير علاء يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، والكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، بروتوكول تعاون مشترك، بحضور عدد من قيادات ومسؤولي المؤسستين، وذلك في إطار تعزيز التعاون والتكامل بين الجانبين، وتبادل الخبرات والإمكانات، بما يسهم في تطوير المحتوى الإعلامي والارتقاء بقدرات الكوادر الإعلامية.
وأكد السفير علاء يوسف أن البروتوكول يمثل خطوة مهمة نحو بناء شراكة مستدامة بين الهيئة العامة للاستعلامات والهيئة الوطنية للإعلام، وتعظيم الاستفادة من الخبرات المتراكمة والإمكانات المتاحة لدى الجانبين، بما يدعم تطوير القدرات الإعلامية ومواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها الإعلام.
وأوضح السفير علاء يوسف أن التدريب وتبادل الخبرات يمثلان أحد المحاور الرئيسية للتعاون، من خلال تنظيم برامج تدريبية وورش عمل مشتركة، وتبادل المدربين والخبراء، والاستفادة من الإمكانات التدريبية لأكاديمية ماسبيرو، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الإعلامية وتطوير مهاراتهم في مجالات الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي واللغات والتحليل الإعلامي وإعداد النشرات والإخراج الصحفي.