فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

الصراع في إثيوبيا يتصاعد، 7 جماعات مسلحة تعلن تحالفها لإسقاط آبي أحمد

تحالف 7 جماعات إثيوبية
تحالف 7 جماعات إثيوبية مسلحة لإسقاط آبي احمد

تحالف فانو وتيجراي لإسقاط آبي أحمد، تشهد إثيوبيا حاليًا حالة من التصعيد ضد حكومة آبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا، بعد الإعلان عن تشكيل تحالف بين قوات الـ "فانو"، التابعة للأمهرة، وبين قوات تيجراي، حيث أكد زعيم حركة فانو أن التحالف يضم 7 جماعات مسلحة شكلت تحالفًا للعمل على إسقاط آبي أحمد.

فانو الأمهرية تعلن تحالفها مع تيجراي إسقاط آبي أحمد

ويقول زيميني كاسي، رئيس حركة أمهرة فانو الوطنية (AFNM): إن "فانو أنشأت هيكل قيادة موحدًا وتوصلت إلى اتفاقيات مع جماعات مسلحة تمثل عدة مجتمعات إثيوبية للتنسيق والعمل ضد حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد إسقاطها".

زيميني كاسي، رئيس حركة أمهرة فانو الوطنية
زيميني كاسي، رئيس حركة أمهرة فانو الوطنية

جاء حديث زيميني كاسي عن التحالفات التي تم تشكيلها لإسقاط حكومة آبي أحمد، في مقابلة نادرة مع صحيفة "لو تان" السويسرية الناطقة بالفرنسية، حيث أكد زيميني أن فصائل "فانو" من شيوا وولو وجوندر، بالإضافة إلى الجماعات العاملة في منطقة ووليجا في أوروميا، تم توحيدها تحت مظلة واحدة تُسمى "حركة وطنية واحدة" و"قيادة واحدة"، تضم الأمهرة والأورومو وتيجراي لإسقاط حكومة آبي أحمد.

وفي خطوة غير مسبوقة تكشف تصاعد الصراع بين عدد من العرقيات الإثيوبية وحكومة آبي أحمد، أعلنت قوات "فانو" في إثيوبيا تحالفها مع قوات من إقليم تيجراي، في خطوة غير مسبوقة تجمع بين جماعات مسلحة إثيوبية كانت في السابق عرقيات متناحرة، وطرفين متحاربين، حيث أعلنا تحالفهما في مواجهة الحكومة الفيدرالية بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد.

أكبر مجموعة عرقية بإثيوبيا تنشأ تحالفات مسلحة  ضد آبي أحمد

وقال زيميني كاسي، زعيم جماعة فانو التي تضم مقاتلين من قومية الأمهرة، إحدى أكبر المجموعات العرقية في إثيوبيا، إن جماعته أبرمت تحالفات جديدة مع عدد من القوى المسلحة المناهضة للحكومة، من بينها قوات من إقليم تيجراي، وهذه التحالفات تهدف إلى توحيد الجماعات المسلحة الإثيوبية المعارضة للإطاحة بـ "آبي أحمد".

تحالف فانو وتيجراي لإسقاط آبي احمد
تحالف فانو وتيجراي لإسقاط آبي احمد

يقول زيميني كاسي، رئيس حركة أمهرة فانو الوطنية أن "فانو" أنشأت هيكل قيادة موحد وتوصلت إلى اتفاقيات مع جماعات مسلحة تمثل العديد من المجتمعات الإثيوبية للتنسيق ضد رئيس الوزراء آبي أحمد.

وأشار زيميني إلى أن فصائل مسلحة من "فانو" من "شيوا وولو وجوندر"، بالإضافة إلى الجماعات العاملة في منطقة ووليجا في أوروميا، قد تم توحدت تحت مظلة "حركة وطنية واحدة" و"قيادة واحدة".

وأوضح زيميني لصحيفة "لو تان" أن "ما تم أنجازه خلال العامين والنصف الماضيين هو توحيد كل هذه الجماعات المقاومة لحكومة آبي أحمد، من شيوا وولو وجوندر، وهناك أيضًا جماعات من منطقة ووليجا في إقليم أوروميا، والآن نحن متحدون في حركة وطنية واحدة، نحن الآن واحد".
وتعتبر تصريحات رئيس حركة "فانو" الأمهرية، بمثابة إعلان نادر من قيادة فانو حول يظهر توطيد تنظيمي وجهود كبيرة من المعارضة الإثيوبية، لتوسيع التحالف فيما بينهما، يمتد التحالف إلى ما وراء منطقة أمهرة، وذلك لتوسيع حدة الصراع بين العرقيات والجماعات المعارضة في إثيوبيا ضد آبي أحمد، لكن ما يكسب الصراع حدة وتوتر أن التحالف يضم جماعات مسلحة. من فانو في منطقة أمهرا، ووليجا في أوروميا.

زعيم فانو يتواصل مع جماعات إثيوبية مسلحة ضد حكومة آبي أحمد

جدير بالذكر أن حركة أمهرة "فانو" الوطنية تأسست رسميًا في يناير 2026، وتضم فصائل رئيسية من الـ "فانو"، تحت هيكل  سياسي وعسكري مركزي، وتم تعيين زيميني رئيسًا لها، وجاء تشكيل الحركة بعد سنوات من الجهود المبذولة لتجاوز الانقسامات بين قيادات الفانو العاملة في مناطق جوجام، وولو، وجوندر، وشيوا في ولاية أمهرة الإقليمية.

أزمة جديدة تواجه آبي أحمد
أزمة جديدة تواجه آبي أحمد

وهناك تحولًا وتطورًا مهمًا حدث في حركة "فانو" الأمهرية، التي كانت تعمل سابقًا من خلال قيادات إقليمية تتمتع بقدر كبير من الاستقلالية، وفي تقرير لتقييم الحركة نشرته بريطانيا عام 2025، كشفت من خلاله أن جماعات "فانو" الرئيسية حافظت على هياكل قيادية منفصلة مع التنسيق من خلال مجلس غير رسمي، حيث برز زيميني كأحد أبرز الشخصيات في التحالف.
وأكد زيميني أن قيادة "فانو" توصلت إلى تفاهمات مع جماعات مسلحة مرتبطة بتيجراي، وجوموز، وجماعة بيرتا، وجماعات صومالية وأورومو.

وقال زيميني: "نعم، لقد نوقش هذا الأمر وتم اتخاذ قرار بشأنه مع قوات تيجراي، كما نوقش الأمر وتم اتخاذ قرار بشأنه مع قوات جوموز، وقوات شعب بيرتا، وكذلك مع القوات الصومالية، وقوات أورومو، وغيرهم".

وأكد زيميني أن "هناك سبع منظمات على الأقل أجرت مناقشات حول العمل معًا، ليس فقط اليوم، ولكن لبناء أمة يستطيع فيها الناس العيش بشكل جيد بعد سقوط آبي أحمد"، مضيفًا: "المناقشات كانت جارية منذ "سبعة أو ثمانية أشهر" وقد "أثمرت الآن".

اجتماع معارضين إثيوبيين لإسقاط آبي أحمد

وبرغم عدم تحديد زعيم الـ "فانو" لأسماء بعينها في جميع المنظمات السبع التي ناقست أمر إسقاط آبي أحمد، وعدم تقديمه لتفاصيل أي اتفاق رسمي أو هيكل قيادة أو آلية تشغيل بين المجموعات، لكن هذه التحالفات المسلحة تكشف حدة الصراع بين العرقيات الإثيوبية وحكومة آبي أحمد.

تجمع المعارضة الإثيوبية لإسقاط آبي أحمد
تجمع المعارضة الإثيوبية لإسقاط آبي أحمد

وفي منتصف مايو 2026، تجمعت عدد من الشخصيات المعارضة لجكومة آبي أحمد  تحت شعار "تسيمدو"، من بينهم عبد الرحمن مهدي، ممثل جبهة تحرير أوغادين الوطنية، وأندارجاشيو تسيج، الحليف المقرب سابقًا لرئيس الوزراء آبي أحمد، والذي أصبح لاحقًا من أشد منتقدي إدارته. وتم رفع لافتةٌ في الفعالية إلى مشاركة ممثلين عن مناطق تيغراي، وأمهرة، وأوروميا، وأوغادين، وغامبيلا، وبني شنقول-جوموز، والصومال، والتي خرجت منها الحركات المسلحة التي أعلنت تحالفها حاليًا لإسقاط حكومة آبي أحمد.