بينها الديري ومرعي، أشهر مساجد وأضرحة بني سويف
مساجد وأضرحة بني سويف، تشتهر محافظة بني سويف مثلها مثل العديد من المحافظات والمدن بسائر أنحاء الجمهورية إذ تحتوي محافظة بني سويف علي العديد من المساجد والأضرحة التي يتوافد عليها المصلون والزائرونـ، وتحتوي المحافظة على العديد من المساجد والأضرحة الشهيرة وخلال السطور التالية نستعرض معكم أشهر مساجد وأضرحة بني سويف وحكايات حول نشأتها فإلي التفاصيل
يعد مسجد السيدة حورية، الذى يقع وسط مدينة بنى سويف، أحد أبرز واقدم المساجد الموجودة بالمحافظة، والذى أنشأه محمد إسلام بك، وأتمه من بعده ولده عثمان عام 1323 كما هو منصوص أعلى كتلة المدخل بالواجهة الرئيسية للمسجد.
يُعد من أبرز المساجد التاريخية فى محافظة بنى سويف، وهو مكان ذو طابع دينى وثقافى عميق فى نفوس أبناء المحافظة وزوارها من مختلف أنحاء مصر، ويعتبر من المعالم البارزة خاصة وأنه يمثل وجهة دينية وسياحية مرموقة.
ويتميز مسجد السيدة حورية بالتصميم المعمارى والثراء الزخرفى، حيث لا يعد مسجدا فقط وإنما مجموعة تضم قبة ضريحية للسيدة حورية بالإضافة إلى تركيبتين خشبيتين لأتباع السيدة حورية وهما الشيخ يوسف والشيخ سعد.

مسجد الديري
يُطل مسجد الديرى القابع وسط أقدم أحياء بنى سويف على المدينة القديمة كدرة تاج فى بستان تزيده بهاء، ويبدو كتحفة فنية للمعمار الإسلامى الذى زاده روعة وجمالا.. ويعد المسجد أحد أشهر المساجد التاريخية في بني سويف، إذ افتتحه الملك فاروق في شهر رمضان، بعدما بناه همام بن درويش الديري، عام " 1327 هــ"، وهو من أوائل المساجد المنضمة لهيئة الآثار الإسلامية.
المسجد عبارة عن مساحة مستطيلة تزيد على الـ600 متر مربع، تحتوي على أعمدة رخامية استقطبت من إيطاليا، وقبلته عبارة عن حنية دائرية يكتنفها عمودان مدمجان من الرخام تجمل القبلة الزخارف النباتية والهندسية المذهبة".
ويعد مسجد الديرى من الآثار الإسلامية الشهيرة، حيث كُتب على شاهد المسجد أعلى البوابة الرئيسية له:" أنشأ هذا المسجد الشريف بالمساعى الخيرية الهمام درويش بيك الديرى عام 1327 هــ".
والمسجد له سقف خشبى تتوسطه زينة مغشاة بالزجاج الملون، وهو مزين بزخارف نباتية، ومئذنة المسجد التى تتوسط الواجهة الشمالية الغربية تعد تحفة معمارية، فهى عبارة عن قاعدة مربعة، يليها جسم مثمن، ثم دورة المؤذن، يعلوها جسم اسطواني، تعقبه دورة أخري، تليها قمة المئذنة وهى بصلية الشكل وتنتهى بهلال من النحاس. وتتميز المئذنة بزخارفها الهندسية والنباتية، بالإضافة إلى »المقرنصات« والعقود والأعمدة المدمجة

مسجد الغمراوي
يعد مسجد الغمراوي تحفة الفن الإسلامي وأهم معالم مدينة بني سويف وهو تصميم إيطالي وبدون أعمدة، المسجد أقامه مصطفى باشا الغمراوي وسط مدينة بني سويف ويمثل علامة بارزة من معالم المدينة خاصة بعد ما اتحد الفن الإسلامى والغربي لأول مرة فى التاريخ، حيث تمت الاستعانة بأكبر مهندسى إيطاليا ليشيدوا المسجد.
المسجد أبهر مريديه وعلماء الآثار الإسلامية وغيرهم بعد أن خرج على الناس فور الانتهاء من تشييده بدون أعمدة تتوسطه لذا أطلق عليه المسجد الطائر رغم مساحته الشاسعة وارتفاع سقفه وضخامة مئذنته والإعجاز المعمارى تجلى فى البعد الثلاثي الداخلي للمسجد.

مسجد الملوخية ببني سويف
يعد مسجد الملوخية أد أقدم المساجد ببني سويف إذ يعود تاريخ إنشائه إلي العصر المملوكي وأما سبب التسمية فهناك العديد من الآراء حول ذلك
المسجد حسبما يقول بعض الأهالي بناه الأمير المملوكي محمد ملوخية سنة 1338 وكان اسمه مسجد الملوكية، لكن الأهالي قاموا بتحريفه ليصبح الملوخية، وفي عهد الملك فؤاد الأول أمر بإعادة تجديد المسجد، وتم وقف 10 فدادين لخدمة وصيانة المسجد من قبل الشيخ محمد بيك إسلام في عام1894 ميلادية
ويقول البعض إن سبب تسمية المسجد باسم مسجد ملوخية أن ألأرض التي تم بناؤه عليها كانت تزرع بالملوخية، وهناك من يقول بأن المسجد كان مشهورا بتوزيع الملوخية علي الفقراء والمحتاجين وأهالي المنطقة والمارين بها ومن هنا جاءت التسمية، وهناك من قال

مسجد (القنديل الأخضر)
يقع هذا المسجد في مساكن الإسكان الاجتماعي أمام مزرعة الرومي بمنطقة 77 فدان، بشرق مدينة بني سويف الجديدة الواقعة في شرق النيل
المسجد بناه المهندس طارق البنا الذي تبرع ببناء المسجد بالكامل على نفقته، رافضا أي تبرعات من أهل الإسكان، وقد جرى افتتاحه في الرابع من مارس 2022 م بحفل كبير تقدمه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ومحافظ بني سويف،
المسجد يعد أكبر مسجد في مدينة بني سويف بل في المحافظة كلها، حيث يتربع على مساحة 3476 م2، ويتكون من طابقين، ويشتمل على مصليين منفصلين للرجال والنساء يتسعان لبضعة آلاف من المصلين والمصليات، ويتضمن بعض المرافق المساعدة وبنية تحتية متكاملة وفناء واسع تم رصفه بأفخر أنواع الرخام، ومواقف مناسبة للسيارات.

مسجد الشيخ أبوالخير
هو أقدم مسجد بنى فى مدينة إهناسيا ببنى سويف، وأُنشئ عام 1335 هجرية الموافق 1915م، قام ببنائه الشيخ محمد بن عبدالله بن عبد الواحد الشهير بـ"الشيخ أبو الخير" الذى ولد عام 1885م، وتخرج في الأزهر الشريف عام 1916، تتلمذ على يد شيخه العارف بالله الشيخ محمد أمين الكردى شيخ الطريقة النقشبندية، وكان من كبار مريديه ومسئولًا عن الطريقة من بعده.
عرف "الشيخ أبوالخير" بزهده وتصديه لحل مشاكل البسطاء وحربه الدائمة ضد الوساطة والرشوة والإلحاد والأخلاق السيئة حتى لحق بالرفيق الأعلى فى 27 محرم 1371 هجريًا الموافق 21 أكتوبر 1951م ودفن بمقامه الملحق بالمسجد.
المسجد تم بناؤه عام 1915 وأعيد تجديده وتطويره على وضعه الحالى عام 1950م على أيدى والدى الشيخ "أبوالخير"، وعطية سيد عمدة إهناسيا فى ذلك الوقت، والشيخ محمد البراوى أحد أعيان مركز إهناسيا وتبرعات أهالى المدينة.
والمسجد بنى على مساحة 600 متر مربع، وألحق به مقام الشيخ "أبوالخير" الذى قام ببنائه قبل وفاته بأيام معدودة، وذلك لأن الأرض التى بنى عليها "الضريح" كانت عبارة عن منزل تملكه سيدة "مسيحية"، ورفضت بيعه للشيخ عند تجديد المسجد، وعندما علمت بملازمة الشيخ "أبوالخير" فراش الموت وافقت على البيع تلبية لرغبته، مؤكدة أنه جاء اليها فى "المنام" وحرر عقد المنزل ودفع قيمته، ولكن الشيخ أصر على دفع قيمة المنزل كاملة وتحرر عقد البيع،
وتم بناء ضريح "الشيخ أبوالخير" مكان المنزل، ومنذ ذلك التاريخ يتردد مريدوه من جميع الدول العربية والإفريقية ومشايخ الطرق الصوفية، إلى مولد الشيخ "أبوالخير" المسجل رسميًا بمديرية الأوقاف والجهات الأمنية.

مسجد عمر بن عبد العزيز
يُعد مسجد عمر بن عبد العزيز، من أكبر مساجد في محافظة بني سويف تجذب المصلين في ليلة القدر، حيث يتوافد المواطنون إليه من كل مكان، ويُقبل المصلون عليه نظرُا لموقعه المتوسط في محافظة بني سويف، وكبر مساحته ووجود عدد من الأئمة والمشايخ الذين يتمتعون بعذوبة الصوت خصوصا في ليلة القدر.
المسجد يوجد بميدان الشهداء -المديرية سابقًا- بمدينة بنى سويف، وافتتحه فضيلة الشيخ محمد متولى الشعراوي خلال توليه وزارة الأوقاف عام 1978 ميلادية، ولم تقتصر أعماله على الناحية الدعوية بل امتدت إلى خدمة المجتمع والبيئة المحيطة، فضلًا عن مشاركته في تنفيذ بعض المبادرات.

مسجد عوض عريان
هذا المسجد يعتبر علامة أصيلة من علامات منطقة مقبل ببني سويف، والتي يقطنها أغلبية مسيحية، وكان عوض عريان باشا "القبطي الأصل " ببني سويف أوقف عزبته "عوض عريان " علي مساحة 17 فدانا لله تعالي وللصرف علي هذا المسجد الذي شيده باسمه والكائن بمنطقة حي مقبل.
تم تأسيس المسجد فى منطقة "مُقبل" التى تعد أكبر تجمع لمسيحيي محافظة بني سويف، وتم إنشاؤه على الأرض التى أوقفها "عريان باشا" للصرف منها على المشروعات الإسلامية التى تشرف عليها وزارة الأوقاف.
مسجد جلبى.. أو بالعامية مسجد شلبى..
تم بناؤه عام ١٠٠٢ ميلادي تقريبا، أقامه رجل كردى سنى يدعى شلبى وهو من أعمال كركوك العراق حيث أقام عدة مساجد ومباني أثناء تجوال فى العالم الإسلامي
قام ببناء مسجد شلبى بواقع نيل بنى سويف وبنى بارامست بالقاهرة القديمة وعدد من الخانات وايضا بنى خان شلبى بسوق كركوك وعدد من المساجد بفلسطين وسوريا،
ويعد مسجد شلبى أقدم مسجد أقيم فى بنى سويف قاطبة..وظل بمظهر التاريخ حتى تبنى أبناء حى الرحبة إعادة تجديده بالمظهر الحالى.وكما ذكر فى كتاب النجوم القاهرة فى تاريخ مصر والزاهرة ان المسجد أقيم فى حى تجارى ووسط المدينة

4 أضرحة في قرية واحدة ببنى سويف
توجد عشرات الأضرحة الأخرى في بنى سويف، وفى قرية دنديل وحدها، التابعة لمركز ناصر، يوجد بالقرية 4 أضرحة لمقام «الشيخ عبدالعال» بغرب القرية، و«الشيخ سراج» شرق القرية، و«الشيخ محمد الدنديلى» في وسط القرية، أما «الشيخ قطب الدين» فيوجد جنوب القرية.
وفى حى المدبغة بمدينة بنى سويف، يحتفل أتباع ومحبو الطرق الصوفية بالليلة الختامية لمولد «الشيخ محمد مرعى»، المشهور بـ«سيدى مرعى» في الأشهر الحرم، وضريح آخر مغلق في نهاية الشارع، ويُعتبر «الشيخ مرعى» من المجاهدين الفرسان، الذين فتحوا مصر مع القائد عمرو بن العاص، وتُوفى في شبابه في منطقة المدبغة، وله ضريح.