فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

حكاية "كذبة بيضاء مثل التواليت الذي يزيل التجاعيد" في المحاكم

محكمة، فيتو
محكمة، فيتو

من القضايا القديمة التي ارتبطت بمواقف لافتة داخل ساحات المحاكم، واقعة زوجة لجأت إلى القضاء طالبة التطليق للضرر، وقالت إن زوجها اعتاد إقامة علاقات مع سيدات أخريات والتواصل معهن، بما جعل استمرار الحياة بينهما أمرًا صعبًا.  


وخلال نظر الدعوى، حاول دفاع الزوج التشكيك في أقوال زوجته من نقطة مختلفة، بعدما تمسك بأنها لم تكن صادقة بشأن عمرها.


وبحسب تفاصيل الواقعة، سأل القاضي الزوجة عن سنها، فأجابت بأنها تبلغ 35 عاما، بينما قدم دفاع الزوج مستندات رسمية تفيد بأن عمرها الحقيقي 45 عاما.


وحاول الدفاع الاستناد إلى هذا الاختلاف للتشكيك في أقوال الزوجة أمام المحكمة، باعتبار أن من تخفي عمرها يمكن أن تكون غير صادقة في باقي ما تقوله.


لكن المحكمة لم تتعامل مع مسألة العمر باعتبارها دليلًا كافيًا على عدم صدق الزوجة، وركزت على أصل النزاع والوقائع التي أقامت الزوجة دعواها بسببها.


وتعود الواقعة إلى حكم صدر عام 1958، بحسب مصدر القصة، واشتهرت القضية بعبارة طريفة ارتبطت بفكرة إخفاء المرأة لسنها، ووصفها بأنها كذبة بيضاء مثل التواليت الذي يزيل التجاعيد.