نائب رئيس الحزب الناصرى: ممارسات الاحتلال بالضفة تطهير عرقي هدفه تنفيذ مخطط إسرائيل الكبرى
قال الدكتور عمرو رضوان نائب رئيس الحزب العربى الناصرى: إن استمرار حصار العائلات الفلسطينية وهجمات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، محاولة صهيونية مفضوحة تكشف أبعاد المخطط الصهيونى الذى يستهدف أبسط الحقوق الانسانية المتمثلة فى الحماية الإنسانية، خاصة وأن الإجراءات الصهيونية هدفها إجبار الفلسطنيين بالضفة الغربية على الهجرة وترك أراضيهم للمستوطنيين اليهود.
الكيان الصهيونى يرتكب جرائم لا تختلف عن جرائم الفاشية في الحرب العالمية الثانية
وأكد فى تصريح لـ"فيتو"، أن السياسات الفاشية التي ينتهجها الكيان الصهيوني، والتي لا تختلف عن جرائم الفاشية في الحرب العالمية الثانية، حيث يتم تطبيق سياسة التطهير العرقي الممنهج عبر توسيع المستوطنات وربطها بشبكة طرق استيطانية، وهو ما يشكل اعتداءً صارخًا على القانون الدولي والإنساني، وانتهاكًا فجًا لحقوق الإنسان، وجريمة تطهير عرقي موصوفة، لتنفيذ مخطط اسرائيل الكبرى على ان تكون البداية من الضفة الغربية بدليل الأراضى التى تم احتلالها فى جنوب لبنان وسوريا.
التهجير القسرى للفلسطينيين ملف قديم يتم إعادة تجديده كل فترة
وواصل حديثه قائلا: ملف التهجير القسري للفلسطينيين ملف قديم يتم إعادة تجديده كل فترة، موضحا أنه في عام 1953 كانت هناك خطة سيناء التي طرحتها إسرائيل، حيث طرحت عمليات ترحيل للفلسطينيين وفشلت الخطة، وبعد ذلك كان هناك خطة 1956 و1959 و1966، حيث التهجير القسرى للفلسطينيين يعاد تقديمها تمثلت في تبادل أراضي أو تقسيم أراضي أو طرد السكان الأصليين وتهجير الفلسطينيين خارج حدودهم.
الموقف المصرى واضح فى الدفاع عن الحق الفلسطينى
وأضاف: إنّ الموقف المصرى واضح وثابت منذ البداية والرئيس عبد الفتاح السيسي كان أول مَن حذر مِن التهجير القسري أو الطوعي وتأثيره على الأمن القومي المصري، وذلك منذ بداية أحداث السابع من أكتوبر 2023 ثم توالت الخطابات والاتصالات والكلمات والمناسبات، لتاكيد الحق الفلسطينى فى إقامة دولته على كامل ترابه الوطنى.