مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 21 - 8 - 2026 في القاهرة والمحافظات
مواقيت الصلاة اليوم، تُعد الصلاة الركن الثاني من أركان الإسلام، وعماد الدين الذي لا يقوم إلا به، وهي الصلة المباشرة بين العبد وربه، ومفتاح السكينة والطمأنينة في حياة المسلم. لقد أولى القرآن الكريم أهمية قصوى لهذه العبادة الجليلة، داعيًا المؤمنين إلى المحافظة عليها وأدائها في أوقاتها المحددة، لما لها من أثر بالغ في تهذيب النفوس وتقويم السلوك.
وتتوالى الآيات القرآنية الكريمة لتؤكد على وجوب إقامة الصلاة وفضلها العظيم. فالله سبحانه وتعالى يقول في محكم تنزيله: "حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ" (البقرة: 238)، وهي دعوة صريحة وشاملة للمسلمين كي لا يفرطوا في هذا الركن العظيم. كما جاء في آية أخرى: "إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا" (النساء: 103)، مما يشدد على أهمية أدائها في أوقاتها المحددة بدقة، وعدم التهاون في ذلك.
إن الحفاظ على الصلاة ليس مجرد امتثال لأمر إلهي، بل هو سبيل لتحقيق الفلاح في الدنيا والآخرة، فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر، وتطهر القلوب، وتزكي النفوس، كما جاء في قوله تعالى: "اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ" (العنكبوت: 45). وتأتي هذه الآيات لتؤكد على الدور المحوري للصلاة في بناء شخصية المسلم المتوازنة والمجتمع الصالح، محذرة في الوقت ذاته من مغبة التهاون في أدائها.

مواقيت الصلاة اليوم
مواقيت الصلاة اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة:
القاهرة
• الفجر: 4:53 ص
• الظهر: 12:58 م
• العصر: 4:34 م
• المغرب: 7:30 م
• العشاء: 8:52 م
الإسكندرية
• الفجر: 4:55 ص
• الظهر: 1:3 م
• العصر: 4:40 م
• المغرب: 7:37 م
• العشاء: 9:0 م
أسوان
• الفجر: 5:0 ص
• الظهر: 12:52 م
• العصر: 4:19 م
• المغرب: 7:17 م
• العشاء: 8:33 م
الإسماعيلية
• الفجر: 4:48 ص
• الظهر: 12:54 م
• العصر: 4:31 م
• المغرب: 7:27 م
• العشاء: 8:49 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:



مواقيت الصلاة اليوم، من السنن المستحبة التي تزيد الصلاة خشوعًا وأجرًا، رفع اليدين حذو المنكبين أو الأذنين عند تكبيرة الإحرام، وعند الركوع والرفع منه، وكذلك عند القيام من التشهد الأول. كما يُسن وضع اليد اليمنى على اليسرى فوق الصدر بعد تكبيرة الإحرام، وهي هيئة تدل على الخضوع والوقار.
وتشمل السنن القولية دعاء الاستفتاح سرًا بعد تكبيرة الإحرام وقبل قراءة الفاتحة، والتعوذ والبسملة سرًا قبل تلاوة الفاتحة أيضًا. ويُستحب للمصلي عند الصلاة أن يؤمن بعد قراءة الفاتحة سواء كان إمامًا أو مأمومًا أو منفردًا، لما في ذلك من موافقة الملائكة في الدعاء. كما يُسن تكرار التسبيح في الركوع والسجود أكثر من مرة، والدعاء بما ورد من الأدعية المأثورة في السجود وبين السجدتين.
وفي جلسات الصلاة، يُستحب الافتراش في الجلسة بين السجدتين وفي التشهد الأول، والتورك في التشهد الأخير. وقبل التسليم، يُسن للمصلي أن يدعو بما شاء من خير الدنيا والآخرة، ومن الأدعية المأثورة في هذا الموضع، كالدعاء بالنجاة من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال.