الأمم المتحدة تدعو إلى وقف الاشتباكات في الزاوية بليبيا ومحاسبة المسؤولين عنها
دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، إلى وقف الاشتباكات في الزاوية الليبية ومحاسبة المسؤولين عنها.
وأكدت البعثة الأممية في بيانها، على ضرورة محاسبة المتورطين في القتال وداعميهم مجددة دعمها للجهود الليبية الرامية إلى خفض التصعيد.
وطالبت البعثة السلطات المعنية في ليبيا إلى الإسراع في إنشاء آلية لسحب الأسلحة الثقيلة بعيدا عن المناطق المأهولة بالسكان.
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء كشفت تقارير إعلامية، عن سماع دوي انفجار قوي وقع داخل مستودعات مصفاة الزاوية شمال غربي ليبيا وذلك بعد ساعات من استهداف المصفاة بطائرة مسيرة فجر اليوم.
ومن جانبها قالت غرفة عمليات مصفاة الزاوية في ليبيا: إن الانفجار داخل مستودعات المصفاة ناجم عن هجوم بمسيرة.
وفي وقت سابق أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا حالة الطوارئ القصوى، عقب انهيار خزان وقود في مدينة الزاوية، بعد تعرضه لاستهداف، في تطور جديد يثير مخاوف بشأن سلامة المنشآت النفطية واستمرار إمدادات الوقود في البلاد.
استهداف جديد لمنشآت الزاوية النفطية
ويأتي التطور بعد حادثة سابقة شهدتها مصفاة الزاوية، حيث أعلنت شركة الزاوية لتكرير النفط، السبت، تعرض خزان للنافتا بالمصفاة لاصطدام طائرة مسيرة، ما أدى إلى انفجار تسبب في حدوث ثقبين بجدار الخزان.
وأوضحت الشركة حينها أنه تم احتواء الموقف والسيطرة على التسرب، دون تسجيل حرائق أو إصابات بشرية في موقع الحادث.
حريق بخزان بنزين في مستودع الزاوية
وفي تطور لاحق، أعلنت شركة البريقة لتسويق النفط اندلاع حريق في خزان للبنزين بمستودع الزاوية النفطي، بعد إصابته في ظروف لم تكن أسبابه معلومة في ذلك الوقت.
وباشرت فرق الإطفاء والسلامة والطوارئ التعامل مع الحريق، الذي صاحبه تصاعد دخان كثيف، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تبريد للخزانات المجاورة لمنع امتداد النيران إليها.
تحذيرات من تداعيات استهداف المنشآت النفطية
وحذرت الجهات النفطية الليبية من خطورة استهداف المنشآت والمستودعات النفطية أو الاقتراب منها، نظرًا لاحتوائها على مواد شديدة الاشتعال، مؤكدة أن أي أضرار تلحق بها قد تهدد حياة العاملين والسكان في المناطق المحيطة، فضلًا عن تأثيرها المحتمل على إمدادات الوقود.
وتأتي حالة الطوارئ القصوى في ظل تتابع الحوادث التي تطال المنشآت النفطية في الزاوية، وسط دعوات إلى إبعاد المرافق الحيوية عن العمليات القتالية والحفاظ عليها باعتبارها منشآت استراتيجية تخدم جميع الليبيين.