"فرصة سعيدة" يجدد التعاون، لماذا يعد أحمد الجندي شريك نجاح مكي؟
يمثل فيلم "فرصة سعيدة" محطة جديدة في التعاون بين أحمد مكي والمخرج أحمد الجندي، بعدما جمعتهما على مدار السنوات الماضية شراكة فنية أثمرت عددًا من أبرز الأعمال الكوميدية، التي شكلت علامات بارزة في مشوارهما الفني.
أعمال صنعت ثنائيًا ناجحًا
ولم يكن تعاون أحمد مكي وأحمد الجندي وليد اللحظة، إذ بدأت رحلتهما السينمائية مع فيلم إتش دبور عام 2008، الذي مثل أول بطولة سينمائية مطلقة لمكي، وقدم خلاله شخصية شاب مستهتر يجد نفسه أمام مسؤوليات تغير حياته بالكامل، ليحقق الفيلم نجاحًا جماهيريًا، وبعدها بعام واحد، اجتمع الثنائي في فيلم "طير إنت"، الذي مزج بين الكوميديا والفانتازيا، وقدم مكي خلاله أكثر من شخصية في إطار يعتمد على التنوع وخفة الظل، بينما لعب ماجد الكدواني دور "الجني"، ليصبح الفيلم واحدًا من أنجح الأعمال الكوميدية في تلك الفترة.
واستمر التعاون في "لا تراجع ولا استسلام.. القبضة الدامية" عام 2010، حيث أعاد مكي تقديم شخصية "حزلقوم" في بطولة سينمائية كاملة، مستفيدًا من النجاح الكبير الذي حققته الشخصية في أعماله السابقة، بينما قدم أحمد الجندي تجربة تمزج بين الكوميديا والأكشن بطريقة لا تخلو من السخرية.
ولم يتوقف التعاون عند ذلك، إذ اجتمع الثنائي مجددًا في فيلم "سيما علي بابا" عام 2011، الذي قدم فيه أحمد مكي شخصيتين مختلفتين من خلال حكايتين منفصلتين واعتمد الفيلم على الكوميديا الساخرة والخيال، ليواصل الثنائي تقديم تجارب تقوم على تنوع الشخصيات وكسر القوالب التقليدية للكوميديا.
ولم يتوقف التعاون عند السينما، بل امتد إلى الدراما من خلال مسلسل "الكبير أوي"، الذي أصبح أحد أبرز العلامات الكوميدية في الدراما المصرية، وأسهم أحمد الجندي في إخراج عدد من مواسمه التي ظلت لسنوات جزءا من ذاكرة الجمهور في رمضان.
ولم يرتبط تعاون أحمد مكي وأحمد الجندي بنمط فني واحد، بل امتد عبر تجارب متنوعة، جمعت بين الكوميديا الاجتماعية والفانتازيا والأكشن الساخر والدراما التلفزيونية، مع الحفاظ على بصمة ميزت أعمال الثنائي، لذلك، ارتبط الإعلان عن أي مشروع جديد يجمعهما باهتمام الجمهور.
ويأتي فيلم "فرصة سعيدة" ليجدد هذا التعاون على شاشة السينما، في عمل يجمع أيضًا ماجد الكدواني، الذي سبق أن شارك مكي والجندي في أكثر من تجربة ناجحة، ما يجعل الفيلم واحدًا من الأعمال المنتظرة، خاصة في ظل سجل التعاون الذي جمع الثلاثي في السنوات الماضية.
فيلم فرصة سعيدة
ويحظى فيلم «فرصة سعيدة» باهتمام واسع قبل انطلاقه، كونه يعيد أحمد مكي إلى شاشة السينما بعد غياب طويل، كما يجمعه بماجد الكدواني في تجربة سينمائية جديدة ينتظرها الجمهور.
ويعود آخر ظهور سينمائي لأحمد مكي إلى فيلم «سمير أبو النيل» الذي عُرض عام 2013، وشاركه في بطولته نيكول سابا، ومحمد لطفي، وعدد من الفنانين، وهو من إخراج عمرو عرفة.