رغم فقدان بصره، زياد يروي رحلته مع القرآن من حفظه بسن التاسعة حتى تصفيات «دولة التلاوة» بقنا
يقول زياد خميس رشدي ابن قرية كلح الكرنك التابعة لمركز إدفو بمحافظة أسوان والبالغ من العمر 15 عامًا: "أنا طالب حصلت على الشهادة الإعدادية واستعد للالتحاق بالصف الأول الثانوي الأزهري فقدت بصري لكن ذلك لم يمنعني من حفظ القرآن الكريم كاملًا وأنا في التاسعة من عمري والفضل يعود لعائلتي.

وأضاف: بدأت حفظ القرآن في الكتاب على يد الشيخ محمد عثمان والشيخ إدريس أنور وختمت القرآن عليهما ثلاث مرات ثم واصلت المراجعة والإتقان على يد الشيخ عبد الرحيم زكريا والشيخ مصطفى عبده وختمت القرآن عليهما سبع مرات.

وتابع زياد أعتبر الشيخ الشحات أنور والشيخ محمد صديق المنشاوي قدوتي في التلاوة وأحرص دائمًا على الاستماع إليهما والاستفادة من أسلوبهما".
وأشار إلى أنه حصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية في حفظ القرآن الكريم بقطاع المعاهد الأزهرية كما نال المركز الأول في الشهادة الإعدادية على مستوى محافظة أسوان وكرمه محافظ أسوان تقديرًا لتفوقه.
وتابع: بعد فضل الله كان والدي ووالدتي السبب الرئيسي في حفظي للقرآن الكريم فقد شجعاني وسانداني طوال الرحلة وأسأل الله أن يجزيهما عني كل خير.